ارجوا اخذ نسخة احتياطية من القالب ندخل في الموضوع بدون إطالة تفضلو ا الكود رمز Code:

الأربعاء، 2 مارس 2016

كيف يتغلب الڤيروس HIV على الجهاز المناعي


كيف يتغلب الڤيروس HIV على الجهاز المناعي
نظرية منطقية تفترض أن الانهيار المناعي المؤدي إلى الإيدز ينجم
عن تطورات مستمرة وخطيرة للڤيروس HIV في جسم المصاب.



يبدو أن التفاعل بين ڤيروس عوز المناعة البشري (HIV) وبين الجهاز المناعي أكثر ديناميكية مما يتصور معظم العلماء. فقد تبين من أبحاث أُجريت مؤخرا، أن الڤيروس HIV يتنسّخ replicates بسرعة هائلة فيدمر في كل يوم عددا كبيرا من خلايا الجهاز المناعي. غير أن هذا التكاثر الڤيروسي يواجَه عادة ـ وعلى مدى سنوات عديدة ـ باستجابة دفاعية شديدة تمنع الڤيروس من التكاثر بمعدل يتجاوز حدود السيطرة. ولكن هذا التوازن يختل في آخر المطاف لصالح الڤيروس HIV، الأمر الذي يؤدي إلى القصور المناعي الوخيم الذي يميز الصورة المَرَضية المكتملة لحالة الإيدز AIDS.

لقد توصلنا إلى فرضية تطورية evolutionary hypothesis يمكن أن تفسر كيفية تخلص الڤيروس من سيطرة المناعة في نهاية الأمر، وتفسر أيضا فترة الكُمون (الهجوع) الطويلة بين حدوث العدوى (الخَمَج) بالڤيروس وظهور الإيدز، وتوضح أسباب التفاوت البيّن في مدة الكُمون بين مريض وآخر؛ إذ تتقدم حالة معظم المصابين بالعدوى باتجاه مرحلة الإيدز خلال نحو عشر سنوات، لكن بعض حالات الإيدز يتم تشخيصها خلال عامين بعد العدوى. كما أن البعض الآخر لا يصل إلى مرحلة الإيدز إلا بعد مضي خمسة عشر عاما أو أكثر.

إننا نعتقد أن الاستجابة المناعية القوية التي تمكّن الكثيرين من المرضى من البقاء أصحاء سنوات عديدة، تنهار في النهاية بفعل الطفرة mutation المستمرة للڤيروس. وكما سنبين لاحقا، فإن أشكالا ڤيروسية viral variantsجديدة يمكن أن تظهر ويكون باستطاعتها تجنب القوى الدفاعية للجسم بطريقة ما. وفي رأينا، إن تراكم العديد من هذه الأشكال الڤيروسية يمكن أن يُربك الجهاز المناعي بدرجة لا يستطيع معها مقاومة الڤيروس على نحو فعال.

ولفهم كيفية وصولنا إلى هذه الفرضية التي أخذت تدعمها البيانات (المعطيات) السريرية، من المفيد أن نعرض بإيجاز كيف يقضي الجهاز المناعي على الڤيروسات بشكل عام، وكيف يتعامل مع الڤيروس HIV على وجه الخصوص. فعندما يدخل أي ڤيروس إلى الجسم ويغزو خلاياه، تبدأ القوى الدفاعية بشن هجوم متعدد الوسائط على أهداف محددة جيدا. فتلتهم البلاعم macrophages ـ والخلايا الأخرى ذات الصلة ـ بعض الجسيمات الڤيروسية الحرة وتفتّتها، ثم تقوم هذه الخلايا بتثبيت بعض الشدف البروتينية (أي الپپتيدات peptides) في أخاديد فوق بروتينات تعرف باسم مستضدات الخلايا البيضاء البشرية (human leukocyte antigens (HLAs. وتُبرِز الخلايا بعد ذلك هذه المركبات (المعقّدات) complexes المناعية على سطوحها ليتعرفها نوع من خلايا الدم البيضاء يُسمى اللمفاويات التائية المساعدة helper T lymphocytes.

الجسم يصدّ الهجوم
تحمِل كل من اللمفاويات التائية المساعدة مستقبِلات receptors قادرة على تعرّفِ پپتيدٍ سطحي مفرد يسمى المُعَيِّن المستضدي (الحاتمة) epitope. فإذا ما صادفت المعيِّن المستضدي المقابل لها على سطح إحدى البلاعم أو الخلايا المماثلة، فإنها ترتبط بالپپتيد وتأخذ في الانقسام وإفراز بروتينات صغيرة. وتساعد هذه البروتينات على تحفيز وتنشيط تكاثر عناصر أخرى في الجهاز المناعي وبخاصة اللمفاويات التائية السامة للخلاياcytotoxic أو القاتلة killer واللمفاويات البائية B lymphocytes.

وفي الظروف المناسبة تهاجم الخلايا التائية القاتلة الخلايا المصابة بالڤيروس هجوما مباشرا. وعلى غرار البلاعم، تقوم الخلايا المصابة بتفتيت بعض الجسيمات الڤيروسية وربْط شُدف معينة منها بجزيئات المستضداتHLA، وبالتالي إبراز هذه المركّبات المناعية على سطوح الخلايا. فإذا ما تعرفت لمفاويةٌ تائية سامة للخلايا بوساطة مستقبِلاتها أحدَ المعيِّنات (المحددات) المستضدية على سطح خلية مصابة، فإنها ترتبط به وتدمر هذه الخلية قبل إنتاج المزيد من الجسيمات الڤيروسية. أما اللمفاويات البائية المنشَّطة فإنها تفرز أضدادا antibodies تتعرف الپپتيدات النوعية على السطوح الڤيروسية. وتميز الأضدادُ الجسيماتِ الڤيروسية الحرة التي لم تتشظَّ (تتفتت) داخل الخلايا بعد، تمهيدا لتدميرها.

ومن المعتقد أن كل هذه الاستجابات المناعية تشارك في الدفاع ضد الڤيروس HIV؛ إذ يغزو الڤيروس في المرحلة الأولية (البدئية) من العدوى اللمفاويات التائية المساعدة والبلاعم. كما أنه يتنسَّخ على نحو غير مكبوح مدة من الزمن. ومع تزايد كمية الڤيروسات ينخفض تعداد الخلايا المساعدة؛ كما تموت البلاعم أيضا، إلا أن تأثير الڤيروس عليها لم يُدرس دراسة كافية. وتهلك الخلايا التائية المصابة؛ إذ تنطلق عبر غشائها الخلوي آلاف من الجسيمات الڤيروسية الجديدة. لكن اللمفاويات التائية السامة للخلايا واللمفاويات البائية سرعان ما تبدأ بتوجيه استجابة دفاعية قوية تؤدي إلى قتل العديد من الخلايا المصابة والجسيمات الڤيروسية. وتحد هذه الاستجابات من تكاثر الڤيروس وتهييء للجسم فرصة ليعوض مؤقتا رصيده من الخلايا المساعدة حتى تكاد تبلغ مستواها الطبيعي، وعلى الرغم من ذلك فإن تواجد الڤيروس في الجسم يستمر. وفي هذه المرحلة المبكِّرة التي قد تستمر بضعة أسابيع، يُبْدي نحو 30% من المصابين بالعدوى (المخموجين) بعضَ الأعراض، غالبا على شكل حمى قد تكون مصحوبةً بطفح جلدي وتورم في الغدد اللمفاوية. وبعد ذلك يدخل المصابون بالعدوى، ومن بينهم هؤلاء، مرحلة طويلة خالية من الأعراض.

تتبرعم جسيمات الڤيروس HIV المسبب للإيدز (الكريات الزرقاء)، خارجة من إحدى خلايا الدم البيضاء المصابة بالعدوى (المخموجة) قبل أن تتحرك لتصيب خلايا أخرى. ويحدّ الجهاز المناعي في البداية من هذا الانتشار إلا أن الڤيروس يتغلب في النهاية.

خلال هذه المرحلة الثانية، يواصل الجهاز المناعي عمله بشكل جيد، ويكون تركيز الڤيروس القابل للقياس خلالها منخفضا نسبيا. ومع ذلك يرتفع مستوى الڤيروس تدريجيا بالتوازي مع انخفاض تعداد اللمفاويات المساعدة. وتتزايد البيّنات على أن فقدان الخلايا المساعدة إنما هو نتيجة تدميرها من قِبَل الڤيروس واللمفاويات التائية السامة للخلايا، وليس بسبب تدني قدرة الجسم على توليد خلايا مساعدة جديدة. ومن المتناقضات المحزنة أن الخلايا القاتلة اللازمة للسيطرة على عدوى الڤيروس HIV، تدمر كذلك الخلايا التائية المساعدة التي تحتاج إليها لتؤدي عملها كما ينبغي.

ويُعتقد عموما أن المرضى يَعبُرون عتبة الإيدز عندما يبلغ تعداد الخلايا المساعدة لديهم أقل من 200 خلية في الميكرولتر من الدم، علما بأن تعداد هذه الخلايا لدى الأصحاء يبلغ 1000 خلية في الميكرولتر. وفي هذه المرحلة يحدث ارتفاع حاد في مستوى الڤيروس، في حين تنحدر مستوياتُ فعالية الجهاز المناعي نحو الصفر. وهذا الفقدان لفعالية الجهاز المناعي هو الذي يتيح عادة لبعض الكائنات المكروية (الصغرية) الحميدة benignmicroorganisms (ولاسيما الأوالي protozoa والفطريات fungi) إحداث أمراض مُهدِّدة لحياة المصابين بالإيدز. وحالما يصل المرضى إلى مرحلة الإيدز فإنهم نادرا ما يعيشون أكثر من عامين بعد ذلك.

إن استمرار وجود رد فعل مناعي قوي على الرغم من الهجمة المتصلة من الڤيروس HIV يثير التساؤل حول أسباب عجز الجهاز المناعي عن القضاء نهائيا على هذا الڤيروس في معظم الحالات، إن لم يكن في كلها. ومنذ عدة سنوات، دفعت ملامح الڤيروس المختلفة أحدنا (نوڤاك) وزملاءه (في قسم علم الحيوان بجامعة أكسفورد) إلى الاعتقاد بأن الجواب يكمن في قدرة الڤيروس على التطور داخل جسم الإنسان.

الڤيروس HIV في مواجهة الجهاز المناعي
تبدأ المعركة بين الڤيروس HIV وبين الجهاز المناعي بشكل جدي عندما يتنسّخ (يتكاثر) الڤيروس داخل الخلايا المصابة وتخرج الجسيمات الڤيروسية الجديدة من هذه الخلايا (المراحل1-5 في الجانب الأيسر). ويؤدي ارتفاع مستويات الڤيروس في الجسم إلى تحريض استجابات من عناصر متعددة في الجهاز المناعي (الجانب الأيمن). وتستطيع هذه الاستجابات تدمير الجسيمات الڤيروسية الحرة (1-5) فضلا عن الخلايا المصابة بالڤيروس (5a-4a). لكن هذه الاستجابات تعجز عموما عن التخلص نهائيا من الڤيروس HIV. ويعود ذلك إلى أن الڤيروس يصيب التائيات المساعدة والبلاعم ويقضي عليها، ولهذه الخلايا دور فاعل ورئيسي في الدفاع ضد الڤيروس HIV.

النظرية التطورية تستبق الأحداث
تقول النظرية التطورية إن الطفرة العفوية chance mutation في المادة الوراثية لكائن حي تولّد أحيانا خُلَّة (صفة) trait تزيد من قدرة هذا الكائن على البقاء. ويوضح هذا أن الكائن المعني يكون أكثر قدرة من نظرائه على تخطي عقبات البقاء وأكفأ في التكاثر. ومع مرور الوقت يسود النسل الذي يملك هذه الخُلة في الجمهرةpopulation الڤيروسية، متفوقا على غيره من الڤيروسات، على الأقل لحين اكتساب ڤيروس آخر خُلة أكثر قدرة على التكيف أو لحين تغير الظروف المحيطة بشكل يُحبِّذُ خصائص أخرى. وهكذا، فإن ضغوط البيئة هي التي تحدد الخلال المختارة للانتشار ضمن جمهرة ما.

وعندما تأمّل نوڤاك ومساعدوه دورة حياة الڤيروس HIV، بدا لهم واضحا أنه قادر على التطور متجنبا الضغوط التي يواجهها، أي ضغوط الجهاز المناعي للعائل (الثوي). فعلى سبيل المثال لوحظ أن الهيكل الجيني (الوراثي) للڤيروس يتغير بشكل دائم؛ حيث يؤدي معدل الطفرة العالي إلى زيادة احتمالات حدوث تغيرات جينية من شأنها إيجاد خُلة مواتية للبقاء. وتتأتى هذه القدرة الكبيرة على التغير الجيني من طبيعة إنزيم الانتساخ المعكوس reversetranscriptase في الڤيروس. ففي داخل الخلية، يستخدم الڤيروس هذا الإنزيم لنسخ جينومه (مجينه) الرناويRNA genome إلى دنا ثنائي الجديلة (الشريط) double strand DNA. ويُولَج هذا الدنا داخل صبغيchromosome من صبغيات العائل، وهناك يقود إنتاجَ المزيد من الرنا الڤيروسي والبروتينات الڤيروسية. وتتجمع هذه العناصر بدورها لتشكل جُسيمات ڤيروسية جديدة يمكنها الخروج من الخلية. ولما كان لدى إنزيم الانتساخ المعكوس استعداد للخطأ، فإن معدل الطفرة لدى الڤيروس HIV يكون مرتفعا خلال هذه العملية. ويقدّر أنه في كل مرة يحوّل الإنزيم فيها الرنا إلى دنا، فإن الدنا الجديد سيختلف عن الدنا الذي قبله في موقع واحد في المتوسط. ومن شأن هذا النمط من الطفرة أن يجعل الڤيروس HIV أكثر الڤيروسات المعروفة قدرة على التغير.

إن معدل التنسخ المرتفع للڤيروس HIV يزيد من أرجحية حدوث طفرات مواتية له. ولتوضيح مدى قدرة الڤيروس HIV على التكاثر، ينبغي أن نتأمل النتائج التي أعلنها في مطلع العام 1995 فريق بحث من جامعة ألاباما في برمنگهام بقيادة <M.G. شو>، وآخر من مركز آرون دياموند لأبحاث الإيدز في نيويورك بقيادة <D.D.هو>. فقد وجد هذان الفريقان أنه في كل يوم يتولد لدى المصاب بالعدوى، بليون جُسَيْم ڤيروسي جديد على الأقل. كما وجدوا أنه في غياب النشاط المناعي تتضاعف جمهرة الڤيروسات بمعدل مرة كل يومين. وتعني هذه الأرقام أن الڤيروسات التي توجد في المريض بعد مضي عشر سنوات على العدوى تفترق بعدة آلاف من الأجيال عن الڤيروس الأصلي. وهكذا فإن الڤيروس يمكنه خلال عشر سنوات أن يغير صورته الجينية على نحوِ ما قد يحدث في الإنسان عبر ملايين السنين.

يستغرق مسار العدوى (الخمج) بالڤيروس HIV عادة سنوات عديدة، لا يشعر المريض خلال معظمها بأي أعراض. ومما يثير الدهشة أن دفاعات الجسم ـ كما تُبينها مستويات الأضداد والتائيات القاتلة والتائيات المساعدة في الدم ـ تظل قوية خلال معظم هذه الفترة اللاأعراضية asyptomatic period، حيث تدمر كل الكمية المنتَجة من الڤيروسات تقريبا. بيد أنه عند نقطة معينة، تفقد الدفاعات المناعية سيطرتها على الڤيروس، فيتنسّخ بجنون ويؤدي إلى انهيار الجهاز المناعي.

سيناريو لتطور المرض
أخْذًا بعين الاعتبار القدرة الهائلة للڤيروس HIV على التطور، تصوَّر نوڤاك وزملاؤه سيناريو يفسر كيف يتجنب الڤيروس التدمير الشامل وبالتالي كيف يحدث الإيدز بعد مضي مدة طويلة في العادة. يفترض هذا السيناريو أن الطفرات المتواصلة في جينات الڤيروس تؤدي باستمرار إلى ظهور أشكال ڤيروسية جديدة تستطيع، إلى حد ما، تجنب الدفاعات المناعية في أي وقت معين. وتَظهر هذه الأشكال عندما تؤدي الطفرات الجينية إلى تغيرات في بنية الپپتيدات الڤيروسية ـ أي المعيِّنات المستضدية (الحواتم) epitopes ـ التي يتعرّفها الجهاز المناعي. ولا تؤثر هذه التغيرات ـ في كثير من الحالات ـ في الفعاليات المناعية، ولكن قد تؤدي أحيانا إلى إخفاء الپپتيد عن متناول دفاعات الجسم. فالجسيمات الڤيروسية المتأثرة تحمل عددا أقل من المعيِّنات المستضدية الظاهرة، وهكذا يتعذر على الجهاز المناعي أن يتبيّنها.

تقترح هذه النظرية أن الطفرة المؤدية إلى انخفاض درجةِ تعرفِ معيِّنٍ مستضدي ما، ستتيح للڤيروس الجديد فرصة أكبر للبقاء، على الأقل لحين اكتشاف الجهاز المناعي للپپتيد المتغير والتعامل معه. وتحد هذه الاستجابة المناعية من الحمل الڤيروسي viral load بعض الوقت؛ إذ سرعان ما تظهر «طافرات هاربة» escape mutantsأخرى تواصل مسيرة الدورة وتحول دون القضاء التام على العدوى (الخَمَج).

إن إثبات صحة هذا المخطط بالفحوص السريرية (الإكلينيكية) وحدها أمر جد عسير، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى صعوبة رصد التآثرات اللاخطية nonlinear interactions بين الڤيروس والجهاز المناعي بشكل مفصل. لذلك استعان نوڤاك بنموذج يحاكي بالحاسوب ما يطرأ من تطورات في جمهرة ڤيروسية متجانسة عندما تقع تحت ضغوط مناعية. وتصوّر أن هذا النموذج الرياضياتي لو أدى إلى الأنماط المعروفة لتطور الڤيروس HIV، فإن ذلك سيعني أن السيناريو التطوري المقترح صحيح إلى حد ما.

يتحاشى الڤيروس HIV سيطرة الجهاز المناعي عن طريق التطور. وعلى وجه الخصوص فإنه يولّد «طافرات هاربة» escape mutants ـ أي أشكالا ڤيروسية قادرة على تجنب الاستعراف المناعي immune recognition إلى حد ما. وكمثال مبسط، فإن جمهرة (جماعة) ڤيروسية حاملة لمعيّن مستضدي واحد يمكن استعرافه (الأخضر في 1 و 2) تحدث بها طفرات متتالية في هذا المعيِّن المستضدي (3-5). ويستطيع الجهاز المناعي ـ الممثل هنا باللمفاويات البائية المنتجة للأضداد ـ مسايرة هذه التطورات مدة من الزمن، إلا أن ظهور العديد من الأشكال الڤيروسية الجديدة يقوّض، على ما يبدو، قدرة الجسم على مغالبة الڤيروس.

لقد عكست المعادلات الأساسية في هذا النموذج الملامح التي رأى نوڤاك وزملاؤه أنها مهمة في مسار العدوى بالڤيروس: فالڤيروس يثبط النشاط المناعي أساسا بتسببه في موت الخلايا التائية المساعدة، وكلما ارتفعت مستويات الڤيروس مات عدد أكبر من هذه الخلايا. كما أن الڤيروس يُنتِج باستمرار «طافرات هاربة» تستطيع تجنب رد الفعل المناعي المضاد إلى حد ما، ومن ثم تنتشر هذه الطافرات في الجمهرة الڤيروسية. وبعد فترة، ينجح الجهاز المناعي في تعرف هذه الطافرات مما يؤدي إلى تقلص عددها. إضافة إلى ذلك فرّق هذا النموذج بين نوعين من الاستجابات المناعية: استجابات تتعرف المعينات المستضدية السهلة التطفر، وأخرى تتعرف المعيِّنات المستضدية المحفوظة (التي تظهر دائما بشكل متماثل على جميع الجسيمات الڤيروسية في الجسم، لأن الڤيروس لا يتحمل فقدانها أو تغيرها).

لقد أمكن بالمحاكاة إنتاج فترة الكُمون الطويلة نفسها التي تفصل بين وقوع العدوى بالڤيروس HIV وبين الارتفاع النهائي الحاد في مستويات الڤيروس في الجسم. كما أمكن تفسير أسباب عدم استمرارية إنتاج الطافرات الهاربة وكبتها، بل وأسباب انتهائها بتنسخٍ (تكاثر) ڤيروسي خارج السيطرة وفقدانٍ كامل تقريبا للخلايا التائية المساعدة وتطور المرض إلى حالة الإيدز.

لقد بيّن هذا النموذج بصفة خاصة، أن الجهاز المناعي كثيرا ما يستطيع الدفاع بفاعلية ضد أشكال ڤيروسية متعددة في الوقت نفسه. غير أنه في مرحلة معينة، عادة بعد سنوات عديدة، يتواجد عدد كبير جدا من الأشكال المختلفة للڤيروس HIV، وعندها يعجز الجهاز المناعي عن السيطرة على الڤيروس. ونحن نسمي هذه النقطة الفاصلة «عتبة التغاير» diversity threshold، ويمكن أن تختلف من شخص إلى آخر. فمثلا، إذا كان الجهاز المناعي ضعيفا نسبيا من البداية، فقد يكفي عدد قليل من الأشكال الڤيروسية للتغلب على دفاعات الجسم.

وثمة تفسير بدهي لقصور فعالية الجهاز المناعي الناجم عن وجود أشكال متعددة للڤيروس HIV. يتصور هذا التفسير أن المعركة بين الڤيروس وبين دفاعات الجسم أشبه ما تكون بالتصادم بين جيشين. وكل فرد من جيش الڤيروس HIV هو مقاتل عمومي التوجه، أي يستطيع مهاجمة أي خلية معادية يواجهها؛ في حين أن لأفراد الجيش المناعي توجها متخصصا، حيث يستطيع كل منهم تعرف أحد جنود جيش الڤيروس HIV فقط إذا كان هذا الجندي يلوّح براية من لون معيّن.

ولو افترضنا أن كل فرد من أفراد جيش المناعة المتخصصين يتعرف العَلَم نفسه وكان كل جنود جيش الڤيروسHIV يحملون هذا العلم، لكانت حينئذ قوى الجيشين متعادلة. والآن لنفترض أن جيش الڤيروس HIV يتكون من ثلاث فرق كل منها يحمل علَما مختلفا، وبالتالي ينقسم جنود المناعة المتخصصون إلى ثلاث مجموعات كل منها قادر على تعرف علم معين. في ظروف كهذه، لا شك أن جيش الجهاز المناعي سيكون في موقف حرج. فكل متخصص في الجهاز المناعي سيكون قادرا على استعراف ومهاجمة واحد فقط من كل ثلاثةٍ من أفراد العدو الذين يواجههم ـ وهو الذي يحمل العلَم الموافق؛ في حين سيتابع جنود جيش الڤيروس HIV في الوقت نفسه اقتناص كل جندي مناعي متخصص يصادفونه، وهكذا يكسبون المعركة حتما في النهاية.

التنبؤ بسير المرض
إضافة إلى إعطائنا مفهوم «عتبة التغاير»، قدّم هذا النموذج تفسيرا محتملا لأسباب تطور الحالة نحو مرحلة الإيدز عند بعض المرضى بشكل أسرع مما عند بعضهم الآخر. فإذا كانت الاستجابة المناعية الأولية قوية ضد المعيِّنات المستضدية المحفوظة conserved، فإن فعالية الاستجابة المضادة للڤيروس HIV لن تتأثر كثيرا بالطفرات التي تَحْدُث في المعينات المستضدية الأخرى. (حيث سيُواصل كثير من العناصر الفاعلة في الجهاز المناعي تعرف كل خلية مصابة أو جسم ڤيروسي تصادفه.) وهكذا يستطيع الجسم السيطرة على الڤيروس باستمرار، على الرغم من المستوى العالي للتغاير الڤيروسي viral diversity. وفي مثل هؤلاء الأفراد يكون التطور نحو الإيدز بطيئا (أو قد لا يحدث أبدا).

أما إذا كانت الاستجابة المناعية للمعيِّنات المستضدية المحفوظة غير قوية بدرجة تضمن السيطرة على الجمهرة الڤيروسية، إنما يستطيع تعاضد الاستجابات المناعية ضد المعينات المستضدية المحفوظة والمتغيرة السيطرة على الڤيروس مبدئيا، عندها تستطيع القوى الدفاعية مواجهة الموقف مدة طويلة. لكن في النهاية ستنهار الاستجابات الدفاعية ضد المعينات المستضدية المتغيرة بسبب ظهور الطافرات الهاربة وزيادة التغاير الڤيروسي. وفي هذه الحالة سترتفع مستويات الڤيروس تدريجيا في حين تتناقص فعالية الاستجابة للمعينات المستضدية المتغيرة. وهذا هو النمط الذي يبدو أنه يحدث عند غالبية المرضى.

وإذا ما كانت الاستجابات المناعية المتعاضدة ضد المعيِّنات المستضدية المحفوظة والمتغيرة أضعف من أن تسيطر على تنسّخ الڤيروس HIV منذ البداية، فحينئذ سيكون التطور نحو الإيدز سريعا. وفي هذه الحالة ستتكاثر الڤيروسات الأصلية من دون مقاومة تُذْكر. وهكذا لن يخضع الڤيروس لضغط مناعي مؤثر يدفعه لإنتاج طافرات قادرة على تجنب الاستكشاف (الاستعراف) المناعي immune reconnaissance. وتتقدم (تتطور) إصابة هؤلاء المرضى نحو الإيدز سريعا حتى في غياب تنوع ڤيروسي ملموس.

لقد وفر نموذج المحاكاة أيضا معلومات متعمقة حول خصائص الجمهرة الڤيروسية خلال مختلف مراحل الإصابة بالڤيروس HIV. ففي الأيام الأولى قبل أن ينشط الجهاز المناعي بدرجة كبيرة، تسود الأشكال الڤيروسية القادرة على التنسّخ بشكل أسرع من غيرها. وبالتالي، فحتى لو أصيب المريض بعدوى عدة أشكال ڤيروسية معا، فإنه بعد مدة قصيرة ستكون معظم الڤيروسات في الجسم نابعة من الشكل الأسرع في التكاثر. لذلك لا نتوقع إلا القليل من التغاير الجيني (الوراثي) في المرحلة الحادة من المرض.

إن السرعة التي ترتفع بها مستويات الڤيروس HIV (المنحنيات الخطية) عبر السنين، قد تعتمد إلى حد كبير على نوعية الاستجابة المناعية الأولية initial immune response (الأشكال الداخلية). وتقترح النماذج الحاسوبية أن الاستجابة المناعية التي تستهدف أحد المعيِّنات المستضدية المحفوظة conserved epitopes (التي توجد على سطح كل جُسَيْم ڤيروسي) تستطيع وحدها الحد من تكاثر الڤيروسات (في اليسار)، وقد يستطيع الجسم إبقاء مستويات الڤيروس منخفضة مدة غير محددة ـ حتى بعد الزوال المحتوم للاستجابة تجاه المعيّنات المستضدية السهلة التغير، وهذا النمط ليس شائعا. أما إذا كانت الاستجابات المشتركة ضعيفة (في الوسط)، فسترتفع مستويات الڤيروس بسرعة. وإذا كانت الاستجابات المشتركة قوية ولكن تعجز الاستجابة الموجهة ضد المعيّنات المستضدية المحفوظة عن السيطرة على الڤيروس (في اليمين)، عندها نشاهد الشكل النمطي البطيء الشائع من تنسخ الڤيروس. وفي هذه الحالة تبدأ مستويات الڤيروس بالارتفاع الحاد عندما تُفقَد القدرة على الاستجابة للمعينات المستضدية المتغيرة.

وعندما يصبح الجهاز المناعي أكثر نشاطا، تتزايد تعقيدات البقاء أمام الڤيروس HIV؛ إذ لا يعود كافيا أن يتنسخ الڤيروس بحرّية، وإنما عليه أيضا أن يصدّ الهجمات المناعية. وهذه هي المرحلة التي نتوقع فيها أن يؤدي هذا الضغط الانتقائي (الاصطفائي) selection pressure إلى تزايد التغاير في المعينات المستضدية التي يمكن أن يتعرفها الجهاز المناعي. وحالما ينهار الجهاز المناعي ولا يعود يشكل عقبة أمام بقاء الڤيروس، عندها سيزول الضغط المؤدي إلى حدوث التغاير. لذا من المتوقع أن نشهد لدى مرضى الإيدز سيادة الأنماط السريعة التزايد مرة أخرى وتناقص التغاير الڤيروسي.

لقد أكدت الدراسات المديدة على مجموعات صغيرة من المرضى بعض تنبؤات النموذج التجريبي. وأجرى هذه الدراسات كل من <J.A.براون> (من جامعة إدنبره) و <J.غاودسميت> ( من جامعة أمستردام) و <I.J. مولينز> (من جامعة واشنطن) و<M.S.وولينسكي> (من كلية الطب بجامعة نورث-ويستيرن). فخلال عدة سنوات، تعقّب هؤلاء تطور قطعة تنتمي لبروتين في الغلاف الخارجي للڤيروس تدعى القطعة V3. وتعتبر هذه القطعة من الأهداف الرئيسية لهجوم الأضداد antibodies، كما تتميز بالكثير من التنوع. وكما تنبأ نموذج المحاكاة بالحاسوب، فقد أظهرت هذه القطعة تماثلا في العينات الڤيروسية المأخوذة من المرضى خلال بضعة أسابيع من بداية العدوى (الخمج). وخلال السنوات اللاحقة أظهرت القطعة نفسها تنوعا ملحوظا.

محاكاة بالحاسوب computer simulation لتقصي مستويات التائيات القاتلة في مريض افتراضي hypothetical patient. في البداية (الشكل الأعلى) استجابت الخلايا التائية لجمهرة population ڤيروسية متجانسة، يحمل كل ڤيروس منها سبعة معيِّنات مستضدية قابلة للاستعراف. ومن بين هذه المعيّنات حرّض المعيّن الخامس الاستجابة الأقوى (الأصفر). وعندما ظهرت طافرة ڤيروسية تحمل نسخة معدلة غير ملحوظة من هذا المعين المستضدي (الشكل الأوسط)، تركزت الاستجابة الغالبة على معيّن مستضدي أقل تحفيزا ـ المعيّن المستضدي الثاني (الأحمر). وبعد تطفر المعيّن المستضدي الثاني (الشكل الأسفل) انحرفت الاستجابة السائدة مرة أخرى إلى المعيّن المستضدي الرابع (الأخضر)، الأقل تحفيزا من سابقيه. ويمكن أن يؤدي هذا الانحراف المتتالي إلى تدني السيطرة المناعية لدى المصابين بالعدوى.

نظرة على الخلايا القاتلة
عاملت النماذج الرياضياتية الأصلية جهاز المناعة على أنه وحدة واحدة من دون تمييز بين أنشطة الأنواع المختلفة من الخلايا. ولما كان من الواضح أن اللمفاويات التائية القاتلة تمارس ضغطا مناعيا هائلا ضد الڤيروسHIV، فقد صمّمنا مع زملائنا نماذج لتفحّص سلوك هذه الخلايا على وجه الخصوص. وأعطتنا هذه النماذج الجديدة مزيدا من المعلومات حول كيفية قضاء الڤيروس على القدرة الدفاعية للجهاز المناعي مستعملا قدرته على التغير.

ابتدأنا العمل في هذه المحاكاة مع بداية العام 1994، بعد أن تحيّر أحدنا (مك مايكل) في نتائج الأبحاث التي قام بها مع آخرين لتقصي استجابة التائيات القاتلة تجاه الڤيروس HIV عند المرضى الذين لا يُظهرون أعراضا في البدء. وتوبع المرضى في هذه الدراسات مدة خمس سنوات، وكان من بين أهداف البحث تقييم تأثير مختلف المستضدات HLA في قدرة المريض على مقاومة الڤيروس.

تلعب جزيئات المستضدات HLA دورا حيويا في عملية الاستجابة الدفاعية، لأنها هي التي تحدد أيَّ الپپتيدات الڤيروسية ستبرز على سطح الخلية ومدى وضوح موقعها على السطح. ومن المتوقع أن يختلف أي اثنين من المرضى في نوعية خلائط جزيئات المستضدات HLA التي يحملونها. وبالتالي سيختلفان في المعيِّنات المستضدية الپپتيدية البارزة على سطح الخلايا وفي قدرة الوحدات المكونة من اتحاد المستضدات HLA مع الپپتيد الڤيروسي، على جذب انتباه الجهاز المناعي. وعلى ما يبدو فإن معظم المصابين بعدوى الڤيروس يتعرفون بضعةً فقط من المعينات المستضدية المحتمل إنتاجها من بروتينات الڤيروس، وهي عادة من واحد إلى عشرة.

وتقصت هذه التجارب السريرية استجابة التائيات السامة للخلايا لأنواع عديدة من المعيّنات المستضديةepitopes تنتمي لبروتين ڤيروسي داخلي يدعى gag. واستخدم ثلاثة من المرضى النوع B27 من المستضداتHLA لعرض هذا البروتين، في حين استخدم مريضان النوع HLA-B8 لهذا الغرض. وكانت استجابة التائيات القاتلة للخلايا عند مرضى النمط B27 موجهة نحو قطعة واحدة من البروتين gag تميزت بالثبات خلال فترة الدراسة. أما عند مرضى النمط B8 فقد كانت فعالية التائيات القاتلة موجهة ضد ثلاثة أجزاء أخرى من البروتينgag. وتميزت هذه المعيِّنات المستضدية الثلاثة بالقدرة على توليد طافرات خلال فترة الدراسة، واستطاع العديد من الپپتيدات الطافرة أن ينجو من تعرّفه بوساطة التائيات القاتلة لدى العائل (الثوي). كما لوحظ وجود تفاوت كبير في القوة النسبية للاستجابات الدفاعية ضد هذه المعينات المستضدية الثلاثة أيضا.

لقد استطاعت هذه الدراسات لأول مرة تسجيل وجود ڤيروسات طافرة قادرة على تفادي التائيات القاتلة في جسم الإنسان. ومع ذلك فقد أثارت هذه الدراسات أسئلة محيّرة أيضا، وبخاصة: ما سبب تباين شدة الاستجابات المناعية ضد المعيِّنات المستضدية المتعددة؟ في معظم حالات العدوى الڤيروسية الأخرى تكون الاستجابات موجهة عادة ضد واحد أو أكثر من المعينات المستضدية وتتسم بمزيد من الثبات (الاستقرار).

لماذا تضِلُّ الخلايا القاتلة
كان الجواب عن هذا السؤال من بين دوافع فريقيْنا إلى تطوير نماذج حاسوبية لدراسة استجابات التائيات السامة للخلايا تجاه الڤيروس HIV. وافترضت هذه البرامج أن تَحطُّم الجسيمات الڤيروسية داخل الخلايا المصابة سيؤدي إلى بروز الكثير من المعيِّنات المستضدية التي تستطيع التائيات السامة للخلايا تعرّفها. كما افترضت هذه النماذج أن معظم المعينات المستضدية ستكون قادرة على الطفرة، وبالتالي إعطاء أشكال ڤيروسية جديدة تختلف في بعض معيناتها المستضدية.

أدخلت النماذج الحاسوبية طفرات عشوائية في المعينات المستضدية، ثم تتبعت نمو الأشكال الڤيروسية الجديدة، كما تتبعت جمهرة التائيات السامة للخلايا الموجهة ضد كل معيّن مستضدي. وتبين أن جمهرة الخلايا التائية التي تتعرف معينا مستضديا ما وبالتالي قدرة القتل لدى هذه الخلايا، كانت تعتمد على عدد الجسيمات الڤيروسية الحاملة لهذا المعيّن المستضدي، وأيضا على القدرة التحريضية للپپتيد. (تحضّ بعض المعيِّنات المستضدية أكثر من غيرها على تنسّخ الخلايا التائية).

التحرك للقتل: تهاجم اللمفاويات التائية القاتلة خلية سرطانية بالطريقة نفسها التي تباغت بها الخلايا المصابة بالڤيروس، فيلتصق العديد من اللمفاويات بالخلية المستهدفة، وتفرز بعضَ المواد القادرةَ على حفر ثقوب في الغشاء الخلوي.

وكانت نتائج العمل على هذه النماذج الحاسوبية ذات المعيِّنات المستضدية المتعددة mutliple معقدة جدا. وفي المحصلة تناقصت الفعالية الكلية للجهاز المناعي بشكل تدريجي مع مرور الوقت. ونجم هذا التناقص عن التأرجح نفسه في الفعالية المناعية الذي لوحظ عند المريضين اللذين أنتجا المستضدات HLA من النمط B8. وعلى ما يبدو فإن هذا التأرجح كان سببه التنافس بين جمهرات الخلايا التائية القاتلة.

ووفقا لحساباتنا، تتنافس نَسيلة clone واحدة من التائيات القاتلة في جسم المريض (جمهرة قادرة على تعرف معيّن مستضدي واحد) مع التائيات الأخرى سعيا إلى السيطرة. ولدى حدوث الاستجابة الأولية للخلايا القاتلة التي تشمل نَسائل متعددة، تتناقص الجمهرة الڤيروسية، وبالتالي تتناقص إشارات التحريض التي تتلقاها الخلايا التائية. وفي النهاية لا تُواصل النشاطَ إلا نسائلُ الخلايا التائية التي يمكنها أن تتعرف أكثر المعينات المستضدية قدرة على التحريض، وهكذا قد تسود استجاباتِ الخلايا التائية نَسيلَةٌ واحدة فقط.

ويمكن أن تكون هذه العملية مُفيدة وقد تؤدي إلى القضاء على الڤيروس لو أنه لم يتغير. ومن جهة أخرى إذا تطفر المعيِّن المستضدي المحرض للاستجابة المناعية الغالبة، فقد لا تتمكن نَسيلة الخلايا التائية المقابلة له من تعرّفه. وعندئذ ستتكاثر الجسيمات الڤيروسية الحاملة لهذا الپپتيد الجديد في خفاء يكاد يكون تاما. وأحيانا يتمكن الجهاز المناعي من تلافي ذلك وتوجيه استجابة مناعية ضد الشكل الجديد من المعينات المستضدية. وفي أحيان أخرى يُحوِّل الجهاز المناعي انتباهه نحو مُعيِّن مستضدي آخر لا يمتلك أصلا القدرة نفسها على التحريض المناعي. وقد يتكرر هذا التحول في التوجهات مرات عديدة مؤديا لظهور صورة معقدة جدا، تتموج فيها الغلبة النسبية لنسائل الخلايا التائية باستمرار. وهكذا فإن ظهور شكل جديد غير ملحوظ من معين مستضدي، سيثير المشكلات بطريقتين على الأقل. فإضافة إلى إنقاص فعالية الهجوم على الشكل الڤيروسي الجديد، فإنه قد يُحرِّض الجهاز المناعي على تحويل جهوده نحو أنواع أخرى من المعينات المستضدية التي لا تمتلك القدرة نفسها على التحريض.

إن الصورة العامة التي أعطتها نماذج المحاكاة الجديدة تتلخص في أن التنوّع في المعيِّنات المستضدية سيؤدي إلى تأرجح الاستجابات المناعية مع استهداف المعينات الأضعف فالأضعف. ويؤدي هذا التحول إلى ارتفاع في مستويات الڤيروس HIV وبالتالي إلى الإسراع بقتل الخلايا المساعدة والبلاعم وتناقص السيطرة على كامل الجمهرة الڤيروسية. وبتعبير آخر يؤدي التغاير الڤيروسي إلى دفع مسيرة المرض. ويمكن أيضا تطبيق نماذج المحاكاة متعددة المعينات المستضدية على الاستجابات الضدية antibody responses.

أفكار حول العلاج
إن من لا يعرفون النتائج التي توصلنا إليها قد يظنون أن المرضى الذين يستجيبون لعديد من المعيِّنات المستضدية المختلفة سيكونون أكثر قدرة على السيطرة على جمهرة الڤيروسات. فالڤيروس الذي ينجو من إحدى نسائل الخلايا المناعية يُحتمل أن لا يُفلت من ملاحظة نَسيلة أخرى. إلا أن نماذجنا الحاسوبية تتنبأ بأنه في حالة العدوى بالڤيروس HIV، فإن الاستجابة المناعية للمعينات المستضدية المتعددة يمكن أن تكون علامة سيئة ـ حيث تكون مؤشرا على أن أنواعا مهمة من المعينات المستضدية ربما تكون قد تطفَّرت بشكل غير ملحوظ. وتوضّح نماذج المحاكاة أن المرضى الذين يتعرف جهازُهم المناعي واحدًا أو أكثر من المعينات المستضدية بشكل ثابت سيتمكنون من السيطرة على الڤيروس على نحو أفضل من أقرانهم الذين يستجيب جهازهم المناعي إلى عدد كبير من هذه المعينات. وتؤيد هذا الرأي إحدى النتائج التي توصلت إليها دراسة المستضدات HLA التي سبق عرضها. فقد لوحظ أن المريضيْن اللذين أظهرا تماوجا (تقلبًا) في الاستجابة المناعية، وصلا إلى مرحلة الإيدز بشكل أسرع من أولئك الذين أظهروا استجابة ثابتة لمعيّن مستضدي واحد. لكن الدراسة المذكورة شملت عددا قليلا من المرضى لا يكفي للتوصل إلى استنتاجات موثوقة.

وإذا كانت هذه النماذج تصوّر مسار العدوى بالڤيروس HIV بدقة، فسوف تكون لنتائجها مضامين في مجال تطوير اللقاحات (للوقاية أو العلاج) وأيضا لتطوير أدوية كيماوية ضد المرض. ففي مجال اللقاحات قد يؤدي تحفيز الاستجابة المناعية لعدة أشكال من المعينات المستضدية إلى نتيجة عكسية. وعلى كل حال فإن مثل هذا التحفيز يُحتمل أن يؤدي إلى نشوء تنافس غير مرغوب فيما بين القوى المناعية. وقد يكون من الأفضل تحفيز الاستجابة الموجهة نحو معين مستضدي محفوظ واحد، حتى ولو لم يكن من اليسير استعرافه. ومن شأن هذه الاستجابة أن تؤدي بشكل مثاليّ إلى سيطرة مستمرة على الڤيروس. ولكن الصعوبة بطبيعة الحال تكمن في إمكان تعرف المعينات المستضدية المحفوظة ومعرفة الطريقة المثلى لتوليدها.

وهناك دلالة أخرى تسترعي الانتباه، وهي أن الڤيروس يتنسّخ بسرعة وباستمرار خلال جميع مراحل العدوى. وقد دفعت هذه الملاحظة كثيرًا من الأطباء إلى استنتاج أن الكيماويات التي تؤدي إلى إيقاف تنسّخ الڤيروس ستعطي أفضل النتائج عند استعمالها باكرا ما أمكن، أي قبل أن يتمكن الڤيروس من التكاثر بدرجة مفرطة. وقد يكون العلاج بتوليفة من الأدوية أكثر فاعلية من استعمال دواء واحد، لأنه حتى لو أنتج الڤيروس جمهرة طافرة لا تتأثر بأحد الأدوية، فإن الأدوية الأخرى يمكن أن تظل فعالة. وعن طريق تثبيط معدل تنسّخ الڤيروس، ستمكّن هذه الاستراتيجيات من إبطاء سرعة إنتاج الطافرات وبالتالي ستحد من التنوع الڤيروسي. وتقترح نماذجنا الحاسوبية أيضا أن إنقاص مستويات الڤيروس والحد من تغايره سيساعدان مناعة الجسم الطبيعية على احتواء الڤيروس.

نظرة شاملة لديْنَمِيّات الڤيروس HIV
تُظهر النتائج السريرية والرياضياتية التي تم جمعها، أنه إضافة إلى تنسّخ الڤيروس HIV بوفرة في جسم المُعدى (المخموج)، فإنه يتطفر بصورة متكررة مؤديا إلى إحداث تغاير كبير في الجمهرة الڤيروسية. وتيسر هذه الخصائص تطورَ الڤيروس استجابةً للتهديدات التي يواجهها خلال مسار العدوى. وتظهر تبعا لذلك طافرات ڤيروسية تستطيع إلى حد ما تجنب الهجوم المناعي عليها إلى أن يستجمع الجهاز المناعي قواه ليواجه هذه الأشكال الجديدة ـ وفي هذه الأثناء تبدأ طافرات هاربة جديدة في الظهور والتكاثر. وهكذا يتكرر تبادل ميزان القوى بين الجهاز المناعي والڤيروس ذهابا وإيابا مدة من الزمن.

لكن هذه العملية لا تستمر إلى ما لانهاية، لأن ظهور التغاير الڤيروسي ـ فيما يبدو ـ يقلب الميزان لصالح الڤيروس في النهاية. ويعمل التغاير في صالح الڤيروس لأن ظهور أشكال ڤيروسية مختلفة سيتسبب في إرباك الجهاز المناعي للمريض، فيصبح أقل كفاءة وبالتالي يسمح لجمهرة الڤيروسات بالنمو وقتل المزيد من الخلايا المساعدة.

وبطبيعة الحال يؤدي تناقص الخلايا المساعدة إلى تناقص فعالية التائيات القاتلة والبائيات B cells، التي لا تعمل بكفاءة إلا إذا حفزتها البروتينات التي تُنتجها الخلايا المساعدة. وحالما يصبح هذان النوعان من الخلايا أقل فعالية، تبدأ دوامة قاتلة من الأحداث، حيث تستمر معدلات الڤيروس في الارتفاع ويتزايد هلاك الخلايا المساعدة وتنخفض الفعالية الكلية للجهاز المناعي.

وهكذا يقود توليد الطافرات الڤيروسية إلى تناقص مستمر في فعالية الجهاز المناعي. وعند مرحلة معينة يبلغ التغاير الڤيروسي حدًّا يتعذر معه على الجهاز المناعي أن يتعامل معه، وبالتالي يُفلت الڤيروس HIV تماما من السيطرة. وفي حين أن كميات الڤيروس تستمر بالتزايد، يتسارع هلاك الخلايا المساعدة ويجتاز المريض العتبة المؤدية إلى حالة الإيدز، وفي النهاية ينهار الجهاز المناعي. باختصار، يبدو أن السيناريو التطوري يستطيع أن يفسر إلى حد بعيد لماذا تتقدم الإصابة بعدوى الڤيروس HIV ببطء، وإن كانت في جميع الحالات ـ أو على الأقل في معظمها ـ تُفضي إلى تدمير الجهاز المناعي في النهاية.


 المؤلفان
Martin A. Nowak - Andrew J. McMichael
يعملان معا في جامعة أكسفورد؛ حيث نوڤاك زميل باحث رئيسي لدى Wellcome Trust . وقد حصل على الدكتوراه من جامعة ڤيينا، حيث درس الكيمياء الحيوية والرياضيات. وعلى الرغم من تركيزه على التآثرات المتبادلة بين الڤيروس HIV والجهاز المناعي، فقد استطاع تطوير الكثير من النماذج الرياضياتية المتعلقة ببيولوجيا التطور. أما مك مايكل الذي انشدّ إلى العلوم بعد قراءته في الستينيات لعدد من مقالات مجلة «ساينتفيك أمريكان» حول الدنا DNA، فهو أستاذ وباحث سريري في علم المناعة في مجلس البحوث الطبية بجامعة أكسفورد، كما يرأس فريق علم المناعة الجزيئي في معهد أكسفورد للطب الجزيئي. وهو كذلك مستشار في شركة سيلتيك وزميل في الجمعية الملكية. ومما يذكر أن مك مايكل تسلق أعلى جبل في النمسا، كما تسلق نوڤاك أعلى جبل في إنگلترا.


مراجع للاستزادة 
ANTIGENIC DIVERSITY THRESHOLDS AND THE DEVELOPMENT OF AIDS. M. A. Nowak, R. M. Anderson, A. R. McLean, T. F. W. Wolfs, J. Goudsmit and R. M. May in .Science, Vol. 254, pages 963-969; November 15, 1991.
HUMAN IMMUNOllEF1C1ENCY VIRUS: GENETIC VARIATION THAT CAN ESCAPE CYTOTOXIC T CELL RECOGNITION. R. E. Phillips et al. in Nature, Vol. 354, No. 6353, pages 453-459; December 12, 1991.
How DOES HIV CAUSE AIDS? Robin A. Weiss in Science, Vol. 260, pages 1273-1279; May 28, 1993.
VIRAL QUASISPECIES. Manfred Eigen in Scientific American, Vol. 269, No. 1, pages 42-49;July 1993.
MULTIFACTORIAI. NATURE OF HUMAN IMMUNODEFICIENCY VIRUS DISEASE: IMPLICATIONS FOR THERAPY. Anthony S. Fauci in Science, Vol. 262, pages 1011-1018; November 12, 1993.
ANTIGENIC OSCILLATIONS AND SHIFTING IMMUNODOMINANCE IN HIV-1 INFECTIONS. M. A. Nowak, R. M. May, R. E. Phillips, S. Rowland-Jones, D. Lalloo, S. McAdam, P. Klenerman, B. Koppe, K. Sigmund, C. R. M. Bangham and A. J. McMichael in Nature, Vol. 375, pages 606-611; June 15, 1995.
Scientific American, August 1995

علاقة بين فيروس الإيدز والحيوانات المنوية



علاقة بين فيروس الإيدز والحيوانات المنوية 

الايدز-فيروس الايدز- انتقال عدوى الايدز-اكتشاف علاقة بين فيروس الإيدز والحيوانات المنوية 

توصلت دراسة ألمانية إلى أن البروتين الموجود في الحيوانات المنوية يمثل عنصراً مساعداً يجعل فيروسات الإيدز أكثر نشاطاً
بمقدار 100 ألف ضعف عن نشاطها دون الحيوانات المنوية؛ الأمر الذي يفسر السبب في أن أكثر من 80 % من الإصابات بالإيدز تنتقل عبر الاتصال الجنسي.

وأشار فريق علماء بألمانيا، إلى أنهم اكتشفوا وجود شذرات من "بروستاتيك أسيديك فوسفاتيز" تم عزلها من المني البشري تشكل أليافا تدعى "أميلويد فبريل" وهذه الألياف تمسك بفيروسات الإيدز وتساعدها على الدخول للخلايا المستهدفة، ومن ثم تزيد من معدلات الإصابة بشدة.

ومن جانبه، قال فرانك كرشهوف وهو عالم فيروسات بجامعة "أولم"، إن معظم العناصر المساعدة أو الداعمة للفيروسات قد يكون لها أثر في المضاعفة بضعفين أو ثلاثة أضعاف، ولكن تأثيرها في المضاعفة هنا مدهش للغاية؛ حيث إنها تساعد أو تدعم الفيروسات بنحو 50 ضعفاً، وفي بعض الأحوال كان الأثر أكثر من 100 ألف ضعف.

اعراض الايدز



هو مرض مزمن يشكل خطرا على الحياة،
وهو ناجم عن فيروس يسبب فشلا / قصورا في الجهاز المناعي لدى البشر، فيروس نقص المناعة البشري / او: فيروس العوز المناعي البشري – HIV – Human Immunodeficiency  Virus. او، باختصار: فيروس الايدز. يسلب فيروس الايدز الجسم قدرته على محاربة ومقاومة الفيروسات، الجراثيم والفطريات من خلال اصابته للجهاز المناعي، فيجعل الجسم عرضة للاصابة بامراض مختلفة.

أعراض المرض
اختلف اعراض الايدز من حالة الى اخرى، وطبقا للمرحلة العينية من مرض الايدز.
المراحل المبكرة من التلوث:
في المراحل الاولى من التعرض لفيروس الايدز، قد لا تظهر اية اعراض او علامات لمرض الايدز، بالرغم من ان الشائع جدا في مرض الايدز هو ظهور اعراض تشبه اعراض الانفلونزا، سرعان ما تختفي بعد اسبوعين حتى اربعة اسابيع منذ لحظة التعرض لفيروس الايدز.
إذا كان شخص ما قد تعرض لفيروس الايدز، فمن المحتمل ان ينقل فيروس الايدز الى اشخاص اخرين (ان يصيبهم بالعدوى بفيروس الايدز)، حتى وان لم يظهر عليه اي من اعراض الايدز. فما ان يدخل فيروس الايدز الى الجسم حتى يصبح الجهاز المناعي عرضة للهجوم. يقوم فيروس الايدز بالتكاثر ومضاعفة نفسه في داخل الغدد اللمفية، ومن ثم يبدا بعملية تدمير بطيئة للخلايا اللمفاوية من نوع (Lymphocytes T CD4)- وهي خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن تنسيق جميع عمليات وانشطة الجهاز المناعي.
المراحل المتقدمة من التلوث :
قد لا يعاني المصاب من اية اعراض في المراحل المتقدمة من الايدز خلال فترة تتراوح بين سنة واحدة وتسع سنوات، بل وربما اكثر من ذلك في بعض الاحيان. ولكن فيروس الايدز يواصل، في هذه الاثناء، التكاثر ومضاعفة نفسه وكذلك تدمير خلايا الجهاز المناعي، بشكل منهجي.
في هذه المرحلة قد تظهر لدى المصاب بعض اعراض الايدز المزمنة، مثل:
انتفاخ في الغدد اللمفية (وغالبا ما يشكل هذا احد الاعراض المبكرة للاصابة بعدوى فيروس الايدز).
•اسهال
•فـقـد وزن
•ارتفاع درجة حرارة الجسم (حمى)
•سعال
•ضيق نفـس.

الاشياء التي تعرض للاصابة بالمرض
الاتصال الجنسي مع شخص حامل للفيروس دون وجود حماية كافية.
الحماية هنا تعني دون استخدام واقي ذكري أيا كانت طريقة الاتصال أو اختلاف وضع الذكر والأنثى.
كل أشكال الاتصال الجنسي بدون حماية كافية تؤدي إلي انتشار الفيروس.
الاتصال الجنسي مع الشخص الحامل للفيروس هو أكثر الطرق التي تؤدي إلي انتشار المرض.
إستخدام الإبر بين الشخص المصاب وشخص آخر يؤدي إلي انتشار الفيروس، أو الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من المخدرات عن طريق الإبر يمكن أن يحدث لهم إصابة عن طريق الاتصال الجنسي.
أيضاً نقل الدم من الوسائل التي تنقل الفيروس، هناك طرق حديثة للكشف عن وجود الدم المصاب بالفيروس عن طريق الأشعة بدلا من أخذ عينة من الدم.
أما الطريقة الأخيرة التي يمكن أن تصاب بالفيروس عن طريقها هي أن تولد به. حيث يمكن إصابة الطفل قبل أو بعد الولادة عن طريق الأم المصابة بالفيروس، أو عن طريق الرضاعة.

ما هو الايدز ؟


ما هو الايدز ؟ 

الايدز مرض خطير يسببه فيروس نقص المناعة البشري ( HIV ) حيث يعمل هذا الفيروس على تدمير جهاز المناعة في جسم الانسان ، الذي يصبح عُرضة للإصابة بالالتهابات
الانتهازية ، وبعض الاورام الخبيثة التي تودي بحياة الانسان وهو اختصار نقص المناعة المكتسبة.

ماهي اعراض دخول الفيروس للجسم؟
عندما يدخل الفيروس الجسم تاتي المصاب اعراض تشبه اعراض الانفلونزا وترتفع درجة الحراره ويعتقد انها اعراض خفيفه وتزول لايلاحظ المصاب انه مصاب بالايدز لانها سوف تزول خلال اسبوعين ومنها انتفاخ بالغدد اللمفاويه واسهال وحكة وعرق يستمر اسبوعين تقريبا بعدها يدخل الفيروس مرحلة الكمون.

ماذا يهاجم فيروس الايدز؟

يختص بمهاجمة خلايا Cd4 - خلايا T (أو الخلايا الليمفاوية T) من خلايا الدم البيضاء. هناك نوعان رئيسيان من الخلايا T. النوع الأول يتميز بوجود متلقيات Cd4 على سطحه ؛ هذه الخلايا "المساعدة" مسؤولة عن تجاوب الجسم تجاه بعض الأجسام المجهرية مثل الفيروسات. أما خلايا T الأخرى فتدعى Cd8 وهي مسؤولة عن إتلاف الخلايا المصابة وإنتاج مواد مضادة للفيروس. 

يستطيع فيروس الأيدز لصق نفسه إلى جزيئات Cd4 مما يسمح للفيروس بدخول الخلايا وإصابتها. أثناء الإصابة بفيروس الأيدز، يتم إنتاج حوالي مليار خلية Cd4 وإتلافها يوميا. هذا يؤدي إلى خسارة خلايا Cd4 باستمرار مع مرور الوقت (حوالي 10% في السنة)، مما يؤدي بدوره إلى إتلاف نظام المناعة مع الوقت.


تصوير اشعاعي ملون لخلية تي 4 مصابة




من اين اتي فيروس الايدز ماهو مصدره؟

يشك العلماء ان الفيروس مصدره القاره الافريقية وانه انتقل من القرود عندما كانت تجري تجارب علي شلل الاطفال في الخمسينيات او ان هناك من اكل لحم القرود المصابة في هذه الغارة او عن طريق حقن قرود دم قرود مصابة عندما كانت تجري التجارب عن الملاريا نظريات وشكوك لاكن غير مؤكدة.





كيف ينتقل فيروس الايدز؟
ينقل الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي الغير محمي من شخص مصاب الي شخص سليم

2_ ينتقل عن طريق الدم (حقن ملوثة، حجامة؛ امواس حلاقه ملوثة،فرشات اسنان ملوثة بالفيروس، اي مواد ثاقبة ملوثة بفيروس الايدز.

3_ ينتقل عن طريق سوائل الجسم (عدة ليترات)

متي يؤثر الفيروس علي المناعه ويصاب الشخص باعراض الايدز الاخير؟
فيروس الايدز يسبب الاعراض الاخيره بفترات متفاوته من شخص لاخر وتكون بالمعدل من سنه الي سنتين بالاطفال ومن سنة الي 15 سنه بالكبار وقد يصاب بعض الناس بالفيروس ولاتاتيهم الاعراض اطلاقا بسبب اختلاف جيناهم.
ماهي مراحل الايدز الاخيره؟
هي ظهور فطر الكنديدا والتهابات انتهازيه وسرطانات( قرن كابوسي سرطان جلدي) والتهابات الرئه(PCP) , والسل، وارتفاع في درجة الحراره الي 40 وعرق ليل غزير والهربس الخفيف والحلا والشلل وتضخم الكبد والطحال وانتفاخ الغدد اللمفاويه وحتي الامراض التي لاتصيب الانسان وتصيب الحيوان تصيبه بسبب المرض لان الجسم فقد قدرته علي الدفاع حيث ان المرض يصيب جميع انحاء الجسم وحتي الجهاز االعصبي تصيبه الامراض الفتاكه اقصي مدة قد يعيشها المريض هي 3 سنوات 70% واخيرا يموت.
ماذا تعني التلوثات الانتهازيه؟
التلوثات الانتهازيه هي تعيش علي سطح الجسم لاكن لاتستطيع دخوله بسبب المناعه لاكن اذا قضي علي المناعه انتهزت الفرصه ودخلت لتنهش بالجسم.

ربع قرن على انتشار الإيدز: من مرض "المثليين الجنسيين" إلى آفة العصر 


ماهو نوع هذ الفيروس؟
فيروس الايدز هو من نوع "لنتيفايروس" وينتمي الى الفيروسات الارتجاعية (ريتروفايروس)

ماهو احدث دواء للايدز؟
العلاج الاحدث 
أن الطريقة المثلى لاستخدام الأدوية المضادة للفيروس الأيدز هي استعمال عدة أدوية مع بعض. تشير الدراسات إلى أن استعمال ثلاثة أدوية يمكن أن يكون له تأثيرات أحسن من استعمال دواءين. وهذا ما يدعى اليوم Haart (العلاج الأكثر فعالية المضاد للفيروس)، وهو المعيار المثالي لمعالجة الأيدز.

متي نبدا بالعلاج وماهي الطريقة؟

_ اذا كان هناك اعراض مرضيه.

2_ اذا زادت نسبة الفيروسات بالدم الي 55000 

3_ إذا كانت خلايا CD4 أقل من 350.

وغير ذالك لاياخذ مريض الايدز علاج ويتم متابعة حالته كل 3 شهور واذا توفر شرط من الشروط السابقه بدا العلاج وهو علاج ثلاثي او رباعي خليط فعال وغالي الثمن.

هل تستطيع المراة الحامل الحمل؟
تسطيع الحامل المصابه بالايدز انجاب طفل غير مصاب لاكن للاسف تكون النسبة 2% وهذا يرجع للادويه المثبطه للايدز.

ماهو جهاز المناعه؟
هو الجهاز المسؤل عن مكافحة الامرض في الجسم وللاسف الفيروس يصيب هذا الجهاز ويحدث فيه خلل كبير مما يؤدي الي موت الانسان في النهاية.

هل استطيع ان اعرف ان الشخص حامل الفيروس من شكله ومظهره؟

لن تستطيع السبب انه لاتوجد اعراض واضحة ونهائيه.

متي يشك الطبيب بان الشخص مصاب؟
عند ظهور امراض مثل الامراض المذكوره وعدم استجابة بعض الامراض للعلاج وارتفاع درجة الحراره المزمن واسهال وانتكاسة بالحاله عامة.
هل جميع مرضي الايدز و المعرضين للموت؟

70% تاتيهم الاعراض و30% لاتاتيهم الاعراض اطلاقا بسبب جيناتهم.

ماهي الوسائل الفحوصات التي تكشف هذا الفيروس؟
الفحص بتقنية ال
(Polymerese chain reaction ) واختصارهاPCR
يعتمد هذا الفحص على اكتشاف دقائق المادة الوراثية في الفيروس RNA و لا يهم أن كان جسم المريض قد بدأ في انتاج الأجسام المضادة أم لا. يقوم الفحص بسلسلة من تفاعلات البلمرة بإكثار النسخ الموجودة بالعينة و مضاعفتها الى ملايين النسخ لذا فهو يعتبر من أدق و أكثر الفحوصات حساسية هذه الأيام. تتم هذه العملية بواسطة انزيمات خاصة تعرف باسم reverse transcriptase و بالتحكم الدقيق في درجات الحرارة لتناسب التفاعل.

وفحص الفيروس بجهاز الاليزا وهو يبحث عن الاضداد بالدم.

وفحصHIV western blot فحص تاكيدي لوجود الفيروس.




صور عن فيروس الايدز تحت المجهر


ماهو انتفاخ االغدد اللمفاويه عند تعرضنا للامراض؟
الغدد اللمفاويه هي تعتبر جزء من جهاز المناعه وتنتفخ وتفرز مواد عند هجوم الجرثومة او الفيروس عندها او بالقرب منها مثلا مرة جرثومة عند الفخذ هنا تتورم الغدة ممسكة بالجرثومه مما نراه فيها بحجمها غير الطبيعي وهنا يطلب الطبيب تحليل لهذه الغدة اي اخذ عينه منها .

صور عن اماكن الغدد اللمفاويه

ماهي النصيحة التي تنفع الشباب والشابات في هذا الوقت وماذا تنصح الاباء والامهات لبناتهم وابنائهم؟

انصحهم بتوعية اولادهم عن خطورة هذه الامراض وان انبههم ان مرض الايدز والامراض التناسليه الخطيره هي دمار للمستقبل وان انبههم بديننا الحنيف واقيس مدي تمسكهم به يجب التوعيه لان هذه الامراض خطيره جدا ومنتشره وليست معصومة علي احد.

الثلاثاء، 1 مارس 2016

زيت جنين القمح


زيت جنين القمح 

زيت جنين القمح هو من الزيوت الطبيعية التي تستخلص من بذور جنين القمح بطريقة الضغط على البارد ،
وهو ذات رائحة حادة ولزوجة ، وذو لون برتقالي ويميل الى البني ، ويحبذ ان يجنب اشعة الشمس والحرارة العالية حتى لا يفسد بسرعة ، ويفضل حفظه في الثلاجة ، ويستخدم زيت جنين القمح كدهان للوقاية ولعلاج مشاكل البشرة والوجه والشعر، ويستخدم زيت جنين القمح  في صناعة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة ويستخدم في صناعة الفطائر والخبز والكعك ، ويضاف الى السلطة والمعكرونة واللبن والايس كريم ، ولا يستخدم للقلي حتى لا يفقد فوائده ، ويحتوي زيت جنين القمح على الدهون الغير مشبعة ومنها حمض اللينوليك وحمض الفوليك وحمض الاوليك ، ومضادات الاكسدة ، واوميجا 3 ، وفيتامين ا ، ب2 ، ب3 ، ب 6 ، د ، ي والاملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والحديد والزنك .

زيت جنين القمح

فوائد زيت جنين القمح للشعر :

مقوي ومرطب وملين الشعر .
واقي من تساقط الشعر ومن الصلع .
واقي للشعر من التلف .
معالج للشعر الهش والتالف .
منشط للدورة الدموية في فروة الرأس .
محفز لنمو الشعر في الاماكن الضعيفة .
فوائد زيت جنين القمح للبشرة وللوجه :

مرطب لبشرة الوجه .
معالج لبقع الوجه السوداء .
مغذي للبشرة الجافة .
واقي للبشرة من حروق الشمس .
واقي للبشرة من الملوثات  .
منظم لنسبة السكر في الدم .
مضاد للالتهابات .
واقي للبشرة من درجات الحراة المتغيرة .
واقي من جفاف البشرة وظهور التجاعيد .
مؤخر لاعراض التقدم في السن .
مرطب ومشد ومبيض للبشرة .
فوائد زيت جنين القمح وخواصه الطبية :

مضاد للالتهابات .
واقي للجنين من الاصابة بالعيوب الخلقية .
مخفض من نسبة الكوليسترول الضار في الدم .
واقي من الاجهاض .
واقي من امراض السرطان .
مجدد لخلايا الدم الحمراء .
منشط للدورة الدموية .
حارق للدهون .
واقي من امراض القلب والاوعية الدموية .
مساعد على انقاص الوزن .
واقي من تلف الجلد .
محسنة للمزاج .
منظم للجهاز العصبي .
مقلل من التوتر والاجهاد .
الامراض التي يعالجها زيت جنين القمح :

الاكزيما .
حبوب وندبات البشرة .
الصدفية .
اعراض الشيخوخة .
السمنة وزيادة الوزن .
جفاف البشرة .
البهاق .
تجاعيد الجلد والوجه .
حب الشباب .
انسجة الجلد التالفة .
الضعف الجنسي .
الشعر الهش والتالف

الخميس، 4 فبراير 2016

مشاكل الدورة والحمل والولاده



مشاكل الدورة والحمل والولاده

• قطع شهوة الوحم :
يؤخذ الكمون وينقع مع قليل من الخل مدة يوم وليلة , ثم يجفف ويحمص ويؤكل كل يوم , فانة يقطع شهوة الوحم .


قطع الغثيان : يقول الدكتور عبدالله صادق يعاني حوالي 80% تقريباً من الحوامل من الغثيان أو القيء ما بين الأسـبوع 4ـ12 من الحمل. وعادة ما يكون هذا الغثيان أو القيء عادياً أو مزعجاً، إلا أنّ 1% من الحوامل قد يعانين من القيء الشديد المتكرر الذي يحتاج إلى تدخل طبي عاجل في المستشفى؛ خوفاً مما قد يسببه من نقص السوائل واضطراب الشوارد الكهربية، وهي الأملاح والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم.
وبالرغم من أنَّ كثيراً من الطبيبات يصفن نوعاً من مضادات الهستامين مع فيتامين ب6، للتغلب على الغثيان والقيء، فقد ظهر أنَّ فاعلية الزنجبيل أفضل من الأدوية المستخدمة في علاج الغثيان والقيء.
قبل النهوض من الفراش يمكن تناول مشروب الزنجبيل الدافئ محلى بقليل من العسل مع البسكويت الجاف (بسكويت الشاي)، ثم الانتظار دقائق كافية حتى تبدأ فاعلية الزنجبيل قبل النهوض من الفراش صباحا. ويمكن تناول الزنجبيل الأخضر مع الوجبات. أو تناول بودرة الزنجبيل بما يعادل ملعقة صغيرة يوميا، ويمكن تقسيمها على ثلاث مرات في اليوم.وبالرغم من أن بعض التعليمات قد لا تفيد، ولكن قد تفيدك الأخرى، فحاولي ما تستطيعين اتباع ما يلي:
·   تجنبي الأماكن الحارة فقد يزداد شعورك بالغثيان.
·   خذي غفوة أو غفوات أثناء النهار لكن ليس بعد الأكل.
·   لا تعرضي نفسك للتعب؛ لأنه يزيد من الغثيان.
·   نامي نوما مريحا عميقا كافيا أثناء الليل.
·   تناولي وجبات قليلة متكررة (كل ساعتين) حتى لا تجوعي أو تُتخمي.
·   تناولي شيئا مالحا كالبسكويت المملح قبل الجلوس إلى المائدة.
·   تجنبي الأطعمة الغنية بالدهون.
·   تجنبي إضافة البهارات أو التوابل.
·   تجنبي المأكولات ذات الرائحة المنفرة التي لا تودينها.
·   لا تتناولي السوائل مع الأكل مثل الماء أو المشروبات الغازية.
·   تناولي كميات قليلة منتظمة من السوائل بين الوجبات لتجنب الجفاف.
·   تناولي النشويات البسيطة مثل البطاطا أو الرز، أو الجيلاتين والمعكرونة، ويمكن إضافة الزنجبيل لغذائك.
    ·   تناولي النشويات مع العشاء قبل النوم؛ حتى لا يقل مستوى سكر الدم، مما قد يؤدي إلى الغثيان.  
الضغط على الرسغ : وللتقليل من الغثيان يمكن الضغط على باطن الرسغ على موضع النقطة في الرسم، أي على مسافة عرض 3 أصابع من نهاية كف اليد. مارسي الضغط على الرسغين معا قبل النهوض من الفراش بخمس دقائق. ويوجد سوار مطاطي يستعمل من قبل مسافري البحر للتغلب على غثيان السفر، ويمكن شراؤه من المحلات التي تتعامل مع الأدوات البحرية.

الموز Banana:
يعتبر الموز غني جداً بفيتامين ب 6والبوتاسيوم واكل حبة موز واحدة يومياً يقي الحامل من القيء والدوخة.

 خل التفاح Vinegar:
في بريطانيا الجديدة تستعمل الحوامل ضد قيء الصباح ملء ملعقة من الخل مع ملء كوب ماء ويمزج جيداً ثم يشرب.

غذاء الحامل :
أفضل غذاء هو الإكثار من الخضروات والفواكه والأسماك والبقوليات بأنواعها والحليب والتقليل من النشويات والسكريات. كما يفضل أكل بعض ثمرات من التمر يومياً وفي الأشهر الأولى من الحمل يجب تناول حديد مع حمض الفوليك وفيتامين ج ويمكن استشارة الطبيب في استعمال بعض من مستحضرات الكالسيوم وقبل الشهر التاسع يفضل الإكثار من أكل التمر للحامل التي لا تعاني من مرض السكر.

العسل و فوائده للحامل
يحتوي عسل النحل على مجموعة كبيرة من الفيتامينات التي تحتاج إليها الحامل ونقص الفيتامينات بالجسم يؤدي إلى أمراض خطيرة ويحتوي أيضاً على حمض الفوليك ( ب2) الذي يساعد على تكوين ونضج كرات الدم الحمراء ونقصه يؤدي إلي الأنيميا الخبيثة . وعسل النحل يفيد الحامل في كثير من الحالات :

1 ـ عسل النحل يمد الحامل بالأملاح المعدنية أثناء الحمل.
2 ـ يساعد على تخفيف القيء عند الحامل .
2 ـ يمنع حدوث الشعور بالحرقان والآلام التي تحدث في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل .
3 ـ عسل النحل يعالج مشكلة الإمساك عند الحامل .
4 ـ عسل النحل يمنع تسمم الحمل .
5 ـ عسل النحل مفيد جدا في فترة النفاس لاحتوايه على مواد كثيرة قاتله للبكتريا .
6 ـ عسل النحل يعالج تقلصات العضلات المصاحبة للحمل .
7 ـ يساعد على انقباض الرحم في تسهيل عملية الولادة وذالك لأنه يحتوي مادة (البروستاجلاندين) التي تزيد من قوة انقباضات الرحم التي تساعد على الولادة.

الاعشاب التي تفيد الام اثناء الحمل.
من الاعشاب الهامة والجيدة للحامل هو الثوم والبصل فقد اوصت الكاتبة الانجليزية شيلا كتسنجر والمسئولة عن مكتب المواليد بأكل الثوم والبصل ابتداء من الشهر الثالث من الحمل نظراً لما لهذين العشبين من مميزات وبالاخص لازالة السمية ولقتل انواع البكتريا.

كما ان حمض اللينوليك والذي يساعد في انتاج مادة البروستاجلانرين التي بدورها تزيد حجم المشيمة وتعطي الولادة سهلة. وتحتاج الحامل الى معدن الزنك وعليها اذاً اكل الاغذية الغنية بالزنك مثل البيض واللحم والكبد ويمكن الحصول على معدن الزنك من محلات الاغذية التكميلية بجرعة ما بين  30 60ملجم يومياً ولحمل سهل وولادة سهلة فإنه ينبغي على المرأة الحامل استعمال شاي من اوراق توت العليق حيث ان هذه ا لاوراق محملة بفيتامينات E,B,A وكالسيوم وفوسفور ومن المفضل استخدام هذا الشاي في الاشهر الثلاثة الاخيرة من الحمل حيث انها تعمل على تهيئة الرحم للولادة وترخي العضلات.

بعد الولادة تعاني بعض الامهات من ا لتعب والضعف والذي قد يطول لمدة سنتين ويمكن يعانون من نقص في الوزن وكل هذه المشاكل تعاني منها الغدة الدرقية والتي تنظم عملية الايض في الجسم وبالتالي يحتاج كمية كبيرة من الايودين ولتعويض ذلك فإن على المرأة اكل اعشاب بحرية مثل الفوقص الغني بالايودين والمعادن الاخرى كما ان عشب الفوقص يعيد الرحم الى حجمه الطبيعي.

محاذير للأم الحامل:
يجب على الحامل عدم استخدام اي من الاعشاب التالية اثناء الحمل وهي: حشيشة الملاك، الأخيلية ام الف ورقة، قاتل البق، عشبة النساء الزوفاء، النعناع البري، الافدرا السمفوطن المخزني، حشيشة الدود، شجرة مريم، الجنسنج، عرقسوس، خاتم الذهب نظراً لأن هذه الاعشاب تقوم على تنشيط الرحم وبالتالي حدوث الاجهاض المبكر.
1ـ اذا زاد افراز الحليب فإن بذور وجذور البقدونس تقلل من افراز الحليب.
2ـ تعتبر المرامية مدرة للحليب وليس لها فوائد على المبايض.
3ـ اضرار المرمية على الحامل في الثلاثة الاشهر الاولى ربما تكون خطيرة ويجب عدم التمادي في استخدام الادوية العشبية خلال فترة الحمل وخلال فترة الرضاعة.
4ـ لايوجد في المراجع العلمية ما يفيد ان لليانسون والشمر تأثيراً على تقوية الحمل الضعيف.
5ـ يجب عدم استخدام المرة اثناء الحمل لأنها منشطة للرحم ويمكن احداث الاجهاض.
6ـ الحلبة منبهة ومنشطة للرحم لذلك يجب تفاديها اثناء الحمل ويمكن استعمال اوراق الحلبة اثناء الوضع.

تسهيل وتخفيف الآم الولاده

مستحلب اليانسون:
تستخدم هذه الوصفة في تقوية الطلق اثناء الولادة وتعمل على تسهيلها. كما تفيد في تهدئة اعصاب المرأة وازالة القلق عنها. وطريقة تحضير مستحلب اليانسون هي بوضع ملعقتين كبيرتين من مسحوق اليانسون في كوب ثم يصب عليه الماء المغلي ويقلب جيداً ويغطى بعد تحليته بملعقتي سكر صغيرتين لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب. هذه الوصفة تستعمل بمجرد حدوث الطلق.

وصفة اخرى : خليط ثمار اليانسون والشمر والكراوية والاهليج والبلح الكابلي الهندي: يطحن مزيج بكميات متساوية من المواد المذكورة ويحفظ في برطمان محكم الغلق. يؤخذ منه ملعقة كبيرة على كوب ماء مغلي ويحلى بالسكر وذلك قبل موعد الولادة المنتظر بثلاثة ايام ويكرر يومياً حتى تبدأ الولادة حيث ان هذا المشروب يسهل خروج المولود بأقل معاناة للأم.

اوراق المرمية:
تستعمل اوراق المرمية لتقوية الرحم وتخفيف آلام الوضع حيث تؤخذ ملعقة كبيرة من مسحوق اوراق المرمية وتغمر في وعاء به ملء كوب ماء وتوضع على النار حتى درجة الغليان وتقلب جيداً ثم تغطى وتترك مدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمجرد الشعور ببوادر الطلق التي تعرفها المرأة بغريزتها.

زيت بذر الكتان:
تأخذ المرأة المقدمة على الوضع ملعقتين من زيت بذر الكتان الحار حيث انه يسهل عملية الولادة وهذه الطريقة مجربة ومضمونة.

 نبات كف مريم:
لقد قام الصيدلي طه خليفة بعمل رسالة دكتوراه في نبات كف مريم السعودي واثبت ان نبات كف مريم يسهل ويعجل الولادة ويمكن استخدامه لهذا الغرض بأمان. الأخت أم أنس تسأل عن رأيي في عشبة كف مريم للتحريض على الولادة كما ترجو الافادة عن بعض الأعشاب الأخرى التي تساعد على الولادة؟
- الأخت أم أنس لقد كتبت مقالاً كاملاً عن كف مريم في عيادة "الرياض" وذكرت انها من النباتات الوطنية التي تساعد على الولادة وهي مأمونة جداً، أما الأعشاب الأخرى التي تساعد على الولادة فهي توت العليق وعنب الحجال. "جريدة الرياض "

العسل والحلبه:
لو شربت المرأة عند بدء الطلق فنجان عسل فإنها ستلد بإذن الله تعالى بيسر وسهولة، ولتكثر من أكل العسل بخبز القمح البلدي بعد الولادة، ولإدرار الطمث، وللقضاء على آلامه تشرب كوباً من الحلبة المغلية جيداً وتحليها بعسل وذلك في الصباح والمساء.

والدش المهبلي بالعسل والماء الدافئ مريح للمرأة، وبدل الكشط المهبلي وغسيل الرحم المؤلم والضار.

عموماً العسل للمرأة يجعلها تحيا حياة كلها عسل في عسل بتقوى الله سبحانه وتعالى.


تشقق وتورم حلمات الثدي: Chapped, Sore Nipples
تتشقق وتتورم حلمات الثديين عند المرضعات ويمكن ان تكون هناك شقوق كبيرة وادماء ويمكن ان تتجرح ايضاً ولكن بعض الاعشاب تعالج هذه المشكلة مثل:

الصبر Aloe:
تقوم النساء في بعض البلدان التي يكثر فيها نبات الصبر بدهن الحلمات المريضة بالسائل الذي يخرج من اوراق الصبر عند كسرها وتعتبر هذه الوصفة من انجح الوصفات لتشقق وتورم حلمات الثدي.
ملاحظة: نظراً لأن الصبر مر جداً وملين لذلك ينصح عدم ارضاع الطفل من الثدي الذي دهن بالصبر.


مدرارات الحليب
الشمر Fennel:
يعتبر الشمر من مدرات الحليب المشهورة لدى الهنود حيث يخمر مقدار ملعقة شاي من ثمار الشمر بعد غليه في ماء الشعير ثم يشرب حيث يدر الحليب.

الحلبة Fenugreek:
تعتبر الحلبة اشهر وصفة لادرار الحليب في اليونان والنساء المرضعات يعتمدن عليها كثيراً لادرار الحليب حيث يؤخذ ملء ملعقة كبيرة وتنقع في ملء كوب ماء حتى تكون طرية ثم تحرك جيداً وتشرب وتعتبر الحلبة من الاعشاب التي تحتوي على فيتامين أ، ب، ج وكذلك الكالسيوم وتعمل على ادرار الحليب.

إن أفضل المدرات للحليب من أصل طبيعي هي الحلبة فهي مدرة للحليب وغير مضرة بصحة المرأة ويمكن استخدامها سفاً على هيئة مسحوق بمتوسط ملء ملعقة متوسطة ثلاث مرات في اليوم ويُشرب بعدها كوب حليب أو ماء، أو يمكن إضافة المسحوق إلى ملء كوب ماء أو حليب وتحريكه جيداً وشربه أو يمكن إضافة الحلبة إلى ملء كوب ماء وتركها مغطاة لمدة اثني عشرة ساعة ثم تحريكها وشربها. والمشكلة في الحلبة رائحتها التي تظهر مع العرق وخاصة في الصيف عندما يشتد الحر ويظهر العرق.
ملاحظة: الحلبة منشطة للرحم ولذلك يجب عدم استعمالها في الثلاثة الاشهر الاولى من الحمل.

ثمار الجوز واللوز الجبلي وبذور دوار الشمس والسمسم وبذور القرع
تستخدم هذه الوصفة في اغلب بلدان العالم كوصفة لادرار الحليب وفي نفس الوقت مغذية ومسمنة.

وصفات أخرى
لقد اقتنع الجميع، بعد أن أثبت علمياً، بأن حليب الأم شيء مهم جداً لصحة الطفل، فأخذت الكثيرات من الأمهات الصغيرات، ولحسن الحظ، يرضعن أولادهن، وعن قناعة.
عند الحاجة هناك الكثير من الوصفات الشعبية القديمة التي أثبتت جدارتها حتى وقتنا هذا، والتي ينصح باستعمالها لإدرار الحليب.

حشيشة الملاك:
يؤخذ 20 غراماً من جذور حشيشة الملاك الناشفة والمفرومة، ثم تغمر بنصف ليتر من الماء البارد.
- توضع على النار لغابة الغليان، ثم تترك لتنقع مدة 10 دقائق.
- يصفى ويشرب كوب بعد وجبات الطعام.

كراويا:
- تؤخذ ملعقتان كبيرتان من بزر الكراويا وتغمر بنصف ليتر ماء بارد.
- توضع على النار لغاية الغليان.
- يصفى ويشرب كوب بعد كل وجبة طعام.

بزر الشمر:
- تؤخذ ملعقة شاي من بزر الشمر المطحون وتغمر بكوب من الماء البارد.
- توضع على النار لغاية الغليان ثم تترك لتنقع مدة 10 دقائق.
- يشرب كوب بعد طعام الغذاء وآخر بعد العشاء.

جزر وعدس:
أكل الجزر الطازج يومياً والمصنوع على شكل سلطة مع قليل من الزيت، أو عصير الجزر مع ملعقة من القشطة مذابة فيه، وكذلك طبيخ العدس يساعد على إدرار الحليب

الاثنين، 1 فبراير 2016

الـــــدورة الشهرية



الآم الـــــدورة

قبل أن نتحدث عن مشاكل الحيض وعلاجه سنتحدث عن كيف يحدث الحيض الذي يعرف ايضا بالطمث او العادة الشهرية.الحيض هو فقد الدم والخلايا
الذي يحدث مرة كل شهر تقريبا عند معظم النساء اللاتي في سن الانجاب.ففي خلال كل شهر يتكون الدم والخلايا في بطانة رحم المرأة، وهو عضو اجوف يشبه في شكله الكمثرة ينمو فيه الجنين خلال فترة الحمل، ويعد الرحم للحمل عن طريق زيادة سمك بطانته، واذا لم يحدث الحمل تتمزق هذه البطانة، فينزل الدم والخلايا عن طريق المهبل، وهو قناة تصل بين الرحم وخارج الجسم، وتستمر عملية الحيض من ثلاثة الى سبعة ايام وتعرف هذه المدة بفترة الحيض.

متى يبدأ الحيض عند الفتيات؟
يبدأ الحيض عند معظم الفتيات بين سن الحادية عشرة والسادسة عشرة ويتوقف عندما تبلغ المرأة مرحلة في الحياة تعرف باليأس او ما يسمى عادة سن اليأس، الذي يحدث عند معظم النساء في عمر 45- 55سنة.

كيف تتم دورة الحيض؟
الحيض جزء من دورة الحيض وهذه الدورة هي التي تعد المرأة للحمل، وتتكرر هذه الدورة نفسها كل 24-  32يوما طوال سنوات الانجاب عند معظم النساء وينظم اطوار هذه الدورة هورمونات متعددة، واثناء الحيض، تبدأ البيوض، وهي الخلايا الجنسية الأنثوية في النضج في المبيض، وهما عضوان موجودان قرب الرحم، واثناء تطور البيوض تفرز الخلايا المحيطة بها هرمون الاستراديول، وهو أحد هورمونات الاستروجين في الدم. وعندما يزداد مستوى الاستروجين يتوقف نزول دم الحيض، ويزداد سمك بطانة الرحم بالتدريج استعدادا لاستقبال البيضة المخصبة، كما تنبه زيادة الاستروجين ايضا الغدة النخامية وتحثها على افراز هرمون يصل الى المبيض فيؤدي الى اطلاق اكثر البيوض نضجا، وتسمى هذه العملية الاباضة وتحدث قبل فترة الحيض التالية بأربعة عشر يوما تقريبا، تصل البيضة الى الرحم عن طريق قناة فالوب، وبعد الاباضة يفرز المبيضان هورمونا آخر هو البروجسترون الذي يعد جدار الرحم لاستقبال البيضة المخصبة والتصاقها به وانغراسها فيه ويحدث الاخصاب اذا اتحدت البيضة مع الخلية الجنسية الذكرية المسماة "النطفة الذكرية" وهو المعروف بالحيوان المنوي في قناة فالوب، ثم تلتصق البيضة المخصبة بجدار الرحم وتستمر في تطورها تسعة اشهر حتى تصبح جنينا كاملا.وتقوم المشيمة وهي العضو الذي يمد الجنين بالغذاء والأكسجين بافراز هرمون يمنع حدوث الحيض طوال مدة الحمل. واذا لم تخصب البيضة فلا تتكون المشيمة لتفرز الهورمون، ولذا تتمزق بطانة الرحم، وتنزل بعد الاباضة بحوالي اربعة عشر يوما.

مشاكل الحيض:
لقد ذكرت دراسة عن مشاكل الحيض ان أكثر من نصف نساء العالم يعانين من بعض أنواع مشاكل الحيض جاعلا ذلك أكثر المشاكل الصحية التي تعاني منها النساء. حيث تشكو بعض النساء من تعب يتراوح بين الخفيف والمتوسط اثناء الحيض او قبله بايام قليلة وقد تصاب قلة منهن باعراض شديدة تشمل الاكتئاب والقلق والشعور بالاجهاد والصداع وتورم الجسم والاما في الثديين والظهر والفخذين والبطن وتسمى هذه الحالة التي تتميز بوجود كل او بعض الاعراض السابقة، متلازمة ما قبل الحيض وقد تحدث عندما يكون مستوى البروجسترون اقل من اللازم.

يدل حدوث الحيض على الصحة الجيدة اذا كان منتظما غير مصحوب بآلام زائدة او اجهاد او نزيف شديد.تزول آلام الحيض العادي بالاسبرين فاذا زاد وجب استدعاء الطبيب، ومن اسباب عسر الحيض الأورام الليفية ووزمات بطانة الرحم وأوضاع الرحم الشاذة كالرحم المقلوب مثلا، وكذلك الارق والارهاق، ويتوقف علاج عسر الحيض على معرفة سببه فقد تصلح المهدئات والهورمونات والمسكنات ومضادات التقلص وقد يحتاج الأمر الى اجراء جراحي.ويزول عسر الحيض بعد الحمل والولادة احيانا ويشبه الألم الذي يحدث في منتصف الدورة الشهرية التهاب الزائدة الدودية، وسببه انفجار حويصلة جراف وخروج البيضة من المبيض.ولغزارة الحيض اسباب كثيرة منها الأورام السرطانية والالتهابات ومنها ايضا الحمى الروماتيزمية واضطراب الغدد الصماء وامراض الأعضاء التناسلية الأخرى، وكذلك حالة المرأة النفسية ويحتاج الأمر دائما الى فحص الاخصائي الذي قد يرى اجراء عملية كحت الرحم لفحص بطانته مجهريا.

كما يجب ملاحظة ان بعض انواع من الخمائر مثل النوع المعروف باسم كانديدا ربما يسبب بعض هذه المشاكل ويكشف ذلك الفحص بصفة مستمرة. كما ان بعض البحاث يعتقدون ان هناك علامة وثيقة بين ازدياد كمية البروستا جلاندين المنتجة في الجسم والتي تنظم مع بعض المواد الأخرى انقباض العضلات وعمليات الهضم وانتاج الهورمونات الجنسية، وقد وفرت بعض المصانع الغربية ادوية للاقلال من انتاج الجسم للبروستاجلاندين او ايقافه وهذه الأدوية هي ايبوبروفين ونابروكسين صوديوم ويوجد ايضا مواد كثيرة يمكنها ان تقوم مقام هذين الدوائين.

الأعشاب المفيدة في فترة الحيض

هل هناك أدوية عشبية لعلاج مشاكل الحيض؟
نعم هناك اعشاب كثيرة لعلاج مشاكل الحيض وهي:
راسيموزاBlack cohosh : نبات عشبي يتراوح طوله ما بين متر الى متر ونصف له أوراق كثة وجذمور طويل اسود اللون للنبات ازهار بيضاء، والجزء المستعمل من النبات هي جذموره الموجود تحت سطح الأرض.يعرف علميا باسم cimicifuga racemosa ويحتوي على تربينات ثلاثية وجلوكوزيدات تربينية وقلويدات كوينولوزيدية ومشتقات فينايل بروبان ومركبات استروجينية.يستعمل جذمور هذا البنات لعلاج آلام الحيض نظرا لاحتوائه على مواد استروجينية، وفي دراسة تمت على 110امرأة يعانين من مشاكل الحيض اعطي نصفهن خلاصة جذمور النبات بينما اعطىت الأخريات مادة كاذبة لا تحتوي على الخلاصة، وبعد ثمانية اسابيع اختبرت دمائهن فوجد نشاط متميز للأستروجين لدى السيدات اللاتي تعاطين خلاصةالنبات، وفي دراسة أخرى تمت على امرأة كان لديها جفاف في المهبل أعطيت خلاصة الجذمور فعاد مهبلها الى طبيعته.

خمان الماء (بيلسان الماء) Black haw : وهو عبارة عن نبات عشبي يعرف علميا باسم Viburnum Prunifolium وهذا العشب قد عرف منذ أزمنة طويلة لعلاج مغص الحيض وذلك في معظم كتب علم الأدوية وذلك ابتداء من القرن التاسع عشر. الجزء المستعمل من النبات القشور (اللحاء) وتحتوي على مادة مرة تدعى فيبرنين وحمض الفاليريانيك وحمض العفص ومواد صابونية وعلى كومارنيات.تستعمل قشور النبات كمرخ للعضلات، مرخ للرحم، ومضاد للالتهابات ومضاد للتشنج. كما تستعمل لعدم انتظام الحيض وكذلك لمشاكل انقطاع الحيض ويعتبر من افضل الأدوية لهذا الغرض، يؤخذ ملعقة كبيرة من القشور بعد السحن وتوضع في كوب ثم يملأ بالماء المغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب عند اللزوم.

حشيشة الملاك Chinese angelica : وهو عبارة عن عشب يعرف علميا باسم angelica sinensis وتعتبر حشيشة الملاك أحد النباتات الصينية الهامة التي تتمتع بخواص مقوية وتستعمل هذه العشبة في الكثير من الأدوية المرخص بها كمقو ومغذ للدم وايضا كمنظم لدورة الحيض، تحتوي حشيشة الملاك على زيت طيار وايريدويدات مرة ومواد راتنجيه وكومارينات وحمض الفاليريانيك وحمض العفص وبرغابتين وفيتامينات أ.ب تستعمل حشيشة الملاك طاردة للأرياح ومضادة للتشنج. مضادة موضعية للالتهابات ومدرة للبول منشطة ومنبهة للرحم ومنشطة للدورة الدموية وملينة. يؤخذ معلقة من مسحوق الجذور وتوضع في كوب ويملأ بالماء المغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب وذلك لعلاج فقر الدم وعدم انتظام الحيض وأوجاعه وللضعف العام الذي يلي الولادة.

توت العليق: Raspberry : عبارة عن شجيرة معمرة الجزء المستعمل منها الأوراق والثمار. وتعرف علميا باسم Rubus idaeus تحتوي الأوراق على بوليببتايدزوفلافونيدات وموادعفصية أما الثمار فتحتوي على بكتين وسكر الفواكه واحماض الفاكهة وفيتامينات أ.ب.ج.تستعمل اوراق توت العليق لتسهيل عملية الولادة كما تعمل الأوراق على تقوية عضلات الرحم فتزيد من انقباضها فتسهل عملية الولادة، وقد أثبتت الدراسات أن هذا العشب يساعد على استرخاء الرحم.وفي دراسة أخرى أجريت استعمل فيها 200ملليجرام من مسحوق الأوراق ثبت انها تنهي الام مغص الحيض، اماالثمار فتستخدم لضعفاء المعدة كما تستعمل لعلاج التهابات اللثة وكذلك السعال.

أُويسه (عنبية جبلية) Bilberry : وهي شجيرة معمرة تعرف علميا باسم vaccinium myrtillus كانت الاويسة تعتبر في ما مضى من انفع واهم الاعشاب الطبية الذي يشكل مطهرا هاما للجهاز البولي. الجزء المستخدم من النبات الأوراق والثمار، يحتوي حمض العفص وسكريات وحموضاً ثمرية وغلوكوكينون وجلوكوزيدات هذا بالنسبة للثمار اما الأوراق فتحتوي على أربوتين وجلوكوزيدات من نوع الانثوسيانين تستعمل الاويسة لاسترخاء الرحم وكذلك لآلام الحيض والجرعة تتراوح ما بين 20الى 40ملليجرام من مسحوق الثمار الجافة تغلى مع كوب ماء لمدة دقيقتين ثم تبرد وتشرب ثلاث مرات في اليوم، اما الأوراق فتستعمل كمغلي لعلاج الاسهال.

نفل المروج (نفل بنفسجي) :RED CLOVER وهو نبات عشبي يعرف علميا باسم TRIFOLIUM PRATENSE الجزء المستخدم من النبات الأزهار والأوراق. تحتوي الأزهار على فلافونيدات وأحماض فينولية مثل حمض السلسليك وزيت طيار وسيتوستيرول ونشا وأحماض دهنية وفلافونيدات صابونية وتعتبر الأوراق ذات تأثير استروجيني. يستعمل نفل المروج بتأثيره الاستروجيني كما تفعل الهرمونات الأنثوية وتقول الدراسات ان المواد الاستروجينية بالنبات تقلص آلام الحيض بشكل متميز. تستعمل أزهار نفل المروج بأخذ ملعقة من الأزهار وتوضع في كوب ثم يملأ بالماء المغلي ويترك لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب حيث يقضي على آلام الحيض.

عنب الهنود الحمر SQUAW VINE : هو نبات عشبي زاحف صغير يصل ارتفاعه إلى 30سم ويفترش الأرض كالسجاد. له أوراق مدورة لامعة وأزهار بيضاء وثمار عنبية ذات لون أحمر زاهي. الجزء المستخدم جميع أجزاء النبات يعرف علميا باسم Mitchella repens يحتوي النبات على مواد عفصية وجلوكوزيدات ومواد صابونية ولقد قال دكتور دانيال مورمان أستاذ علم الإنسان (Anthropology) بجامعة ميتشجان الأمريكية ومؤلف أفضل كتب أمريكية عن الهنود الحمر يقول إن امرأة شيروكيه أخذت عنب الهنود لآلام الحيض وكان تأثيره مذهلا كما ان الهنود يستخدمونه على نطاق واسع لتسهيل عملية الولادة ولمعالجة التهاب حلمات الثدي بعد الولادة. يستعمل على هيئة مغلي حيث يؤخذ حوالي ملعقة من النبات ويوضع في كوب ثم يصب عليه ماء مغلي حتى يمتلىء ثم يترك مغطى لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب.

الفراولة Strawberry : نبات عشبي صغير يعطي ثمار الفراولة المعروفة واللذيذة الطعم ويعرف علميا باسم Fragaria vesca والجزء المستخدم من النبات الثمار والأوراق. تحتوي أوراق الفراولة على فلافونيدات ومواد عفصية وزيت طيار أما الثمار فتحتوي على أحماض ثمرية وزيت طيار مع سلسلات المثيل وبورنيول. تستعمل أوراق الفراولة مقبضة ومدرة ويستعمل عصير الفراولة لتخفيف آلام الحيض ويستعمل على نطاق واسع لهذا الغرض.

أخلية أم الألف ورقة Yarrow : نبات عشبي يصل ارتفاعه أحيانا إلى متر أوراقه ريشية كثة الوريقات وازهاره في مجاميع بلون أبيض أو أصفر أو أحمر ويوجد أنواع كثيرة بألوان مختلفة الجزء المستخدم من النبات الأزهار والأوراق والزيت العطري المستخلص من الأزهار. تعرف الأخلية علميا باسم Achilleamille folium تحتوي على زيت طيار وكيتونات سيسكو تربينية وفلافو نيدات وقلويدات وبوليببتايد وتربينات ثلاثية وحمض السلسليك وكومارينات ومواد عفصية. تستخدم الأخلية كمضادة لمغص الحيض ومقبضة ومعرقة ومخفضة لضغط الدم ومخفضة للحمى ومدرة، توقف النزيف الداخلي تنظم العادة الشهرية ومضادة للالتهابات ويقال ان لهذا النبات فعلاً مضاداً للفيروسات والطفيليات يستعمل ملعقة مملوءة من النبات وتوضع في كوب ويملأ بالماء المغلي ويغطي ويترك لمدة 10دقائق ثم يصفى ويشرب وهذه الوصفة تستعمل في الصين لعلاج النزف الرحمي الشديد.

البقدونس Parsley:  لقد تحدثنا عن البقدونس في حلقات سابقة ولكننا نتحدث عنه اليوم كعلاج لآلام الطمث حيث تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مفروم البقدونس بعد غسله جيدا ثم يوضع في كوب ويملأ بالماء المغلى ويقلب جيدا ويغطى ثم يترك لمدة 15دقيقة ثم يشرب بمعدل مرة إلى مرتين في اليوم.

السحلب Salep : عشب معمر ينمو بارتفاع 60سم له أوراق ضيقة غالبا ما تكون ملطخة بلون أسود. للساق أزهار بنفسجية وله جوزان من الدرنات الأرضية أحدهما أطول من الأخرى ولذلك يسمى السحلب بخصي الثعلب ويعتقد بعض الناس ان السحلب مادة حيوانية وهو ليس كذلك فهو نبات ولكن هذه الدرنات ذات لون مبيض إلى بني متجمدة. يعرف السحلب علميا باسم orchis mascula الجزء المستعمل من النبات الدرنات التي تشبه الخيى تحتوي درنات السحلب على حوالي 48% مواد هلامية ومواد بروتينية ومر ونشا ودكسترين وبتوزينات وسكروز واكزلات كالسيوم وأملاح معدنية وزيت طيار. يعتبر السحلب ذو قيمة غذائىة كبيرة في أوروبا فهو مقو ومضاد للإسهال المزمن والمصابين بالدسنتاريا وفي بريطانيا يستخدم السحلب لمرض السل وللناقهين. كما يوصف لحالات التسمم. كما يستعمل لإيقاف نزف الرحم حيث يستخدم لهذا الغرض بأخذ ملعقة صغيرة من مسحوق الدرنات ويوضع فوق النار مع مقدار كوب ماء ويقلب جيدا أولا بأول ويضاف إليه السكر ثم يبرد ويشرب بهدوء فيوقف النزيف .

أزهار البابونج : chamomile لقد تحدثنا عن أزهار البابونج ولكن نتحدث عنه اليوم كموقف لنزيف الرحم. تحتوي أزهار البابونج على زيت طيار وأهم مركب فيه هو بروزولين كما يحتوي على فلافو نيدات وجلوكوزيدات مرة وكومارينات ومواد عفصية. تستعمل أزهار البايونج كمضادة للالتهابات ومضادة للمغص ومرخية لعضلات الجسم وطارد للغازات أو الأرياح ومضاد للحساسية وضد القولون. أما الوصفة التي توقف الحيض المفرط فهي ملء ملعقة كبيرة من أزهار البابونج وتوضع في كوب ويصب عليها الماء المغلي فورا ثم يترك لينقع لمدة 10دقائق ثم يصفى جيدا ويشرب ويمكن شرب كوب ثلاث مرات في اليوم وذلك بين أو قبل وجبات الطعام ويحذر تناول مغلي البابونج بعد الأكل مباشرة لأنه قد يسبب ألما في المعدة أحيانا. 

آثار مؤلمة
ولما كانت لمادة البروستاجلاندين آثار مؤلمة فلكي تتغلبي على هذه الاعراض بما يلي:
* ملعقة صغيرة من السمسم المطحون مع كوب ماء دافئ فإنها وبإذن الله تزيل التقلصات نظراً لأن السمسم يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والذي كما أسلفنا يفيد في تهدئة التقلصات العضلية ويهدئ الألم.
* المشروبات الدافئة مثل مغلي النعناع واليانسون والحلبة والبابونج كأعشاب طبيعية لتخفيف الآلام.
* للسيدات اللاتي يعانين من دورة حيضية غزيرة فانه ينصح بتناول الفول السوداني حيث اثبتت الدراسات التي اجريت في انجلترا على مجموعة من الاشخاص الذين يعانون من سرع النزف (هيموفيليا) ان الفول السوداني يعمل على تقليل الدم النازف، ومما هو معروف ايضاً أن هرمون الاستروجين يعمل على تكون الدم داخل الرحم وان هرمون البروجستيرون هو الذي يؤدي إلى انقباض في الأوعية الدموية مما يؤدي خفض النزف فانه ينصح بتناول الموز لانه يساعد على زيادة هرمون البروجستيرون.
* الحديد : كما ينصح بتناول الاغذية المحتوية على الحديد نتيجة لحدوث نقص في هذا العنصر الهام الذي يحتاجه الجسم وهذا العنصر له اهمية في تكوين الهموجلوبين الذي له علاقة بالانيميا (فقر الدم) ويوجد الحديد في اغذية مثل السبانخ، التين، العدس، الحمص، الكبد، الزبيب وكذلك في فول الصويا.

واخيراً فأهم ما ننصح به:
1- الابتعاد عن التوتر والتدخين والمشروبات المنبهة.
2- ممارسة رياضة المشي الخفيف.
3- تناول أغذية عالية المحتوى للكالسيوم.
4- الابتعاد عن المشروبات المحتوية على كافيين لانها تعيق امتصاص الحديد.
5- زيادة المتناول من الحديد المتمثل في الأغذية السالفة الذكر.
6- زيادة المشروبات والأغذية المحتوية على فيتامين ج (C) لانها تساعد على امتصاص الحديد.
7- تناول الأغذية الغنية بفيتامين (B2) مثل الحبوب والبقوليات.
فيتامين (B6) - ب 6- متوفر في اللحوم والاسماك - الخميرة - العسل الأسود واللبن.
فيتامين ح متوفر في الليمون - البقدونس - السبانخ - الطماطم - الخس - الجوافة - الموالح.
فيتامين (B2) متوفر في الكبد - الكلاوي - الاسماك.
الكالسيوم: متوفر في السمسم - اللبن - الجبن - البيض - الزيتون - السبانخ - الخس.

الاعراض المصاحبة للطمث الحيض
- يزيد لدى المرأة عدم الاستقرار والتوتر.
- آلام في المفاصل والعضلات والظهر.
- حدوث صداع.
- زيادة في احتباس السوائل.
- رغبة في تناول السكريات.
- تضخم في الثديين.
 نقلا عن جريدة الرياض  الثلاثاء 04 محرم 1425العدد 13031 السنة 39

/lشاي البابونج: 
- تؤخذ ملعقة كبيرة من أزهار البابونج  ثم تغمر بكوب من الماء الساخن، 
- تترك لتنقع مدة 5-10 دقائق، ثم تصفى. 
- يشرب كوب 3 مرات يوميا، وذلك قبل وجبات الطعام، أو حسب الحاجة. 
- يحذر تناول شاي البابونج بعد الأكل فإنه قد يسبب ألماً في المعدة.

2/مغلي العرعر: 
مغلي العرعر له مفعول جيد. بالإضافة لذلك (أي بالإضافة إلى تخفيف الألم)، فهو مدر للبول وبذلك فهو مفيد في هذه الحالة، حيث أنه في أوقات الحيض يحدث تجمع للسوائل في الأنسجة (وعلى سبيل المثال تورم القدمين أو اليدين). 
- تؤخذ ملعقة كبيرة  من حب العرعر المدقوق، ثم تغمر بكوب من الماء الساخن. 
- تغطى وتترك لتنقع مدة 10 دقائق، ثم تصفى. 
- يشرب كوب من مغلي العرعر بين وجبات الطعام، وذلك 2-3 مرات باليوم

الدارسين " القرفة " طريقه أخرى ومجربه وهو شراب القرفه يشرب منه عند أول نزول للدوره مع تدفئة الجسم والجلوس في وضع التربع ويستمر في شرب القرفه بين فترة وأخرى .

ومن تجارب النساء تقول   كانت الدورة متأخرة علي وكنت متضايقة اول مرة تتأخر ها لأكثر من  10ايام عن موعدها و قلت لعلي اجرب الدارسين وبالفعل نزلت في اليوم الثاني .ادارسين مفيد لدورة ينزل الدم المتجمع في الرحم من الدوراة السابقة وانا اذا بدت عندي الدورة ولانزل دم كثبر على طول اشربة عشان ماتطول الدورة وتتلخبط وهذي تجربتي .

الحلبة :لإدرار الطمث والقضاء على الألم تشرب كوب من الحلبة المغلية جيدا وتحلى بالعسل وذلك كل صباح ومساء . الدش المهبلي بالعسل والماء الدافئ مريح جدا ومفيد للمرأة التي تشكو من الإفرازات المهبلية ذات الرائحة الكريهة والالتهابات وهو أفضل من جراحات الكشط وتنظيف الرحم المؤلمة والمكلفة .

لقاح النخل
- هو اول ما يبدو من طلع النخل الذكر والذي تلقح به النخلة. ويخرج الطلع في مغلوف يشبه قاربين ملتصقين من قمتهما وبينهما الحمل المنضود (اللقاح) ويسمى هذا الغلاف بالكفري وما في داخله الوليع والاغريض لشدة بياضه ويمكن ان يطلق عليه اسماء عديدة مثل الغدق والقنو والكافور والضحك والكباسة.عرفت فوائد حبوب اللقاح في التلقيح والاخصاب منذ القدم، واشاد الاطباء بوظائفه النباتية واكثر العرب من ذكره في شعرهم ونثرهم من ذلك قول "كشاجم":


افدي الذي اهدى الينا طلعه *** اهدت إلى قلب المشوق بلابلا
فكانما هي زورق من صندل***  قد اودعوه من اللجين سلاسلا

وقول "محمد بن القاسم العلوي :               
وطلع هتكنا عنه جيب قميصـــــــــه *** فيا حســــنه في لونه حين هتكا            
حكى صدر خود من بني الروم هزها *** سما، فشقت عنه ثوباً ممسكا           

وحبوب لقاح النخل عبارة عن مسحوق ناعم جداً شديد البياض يتطاير سريعاً اذا ما تعرض لنسمة هواء. له رائحة تشبه رائحة ماء الرجل.

ماذا قال عنه الطب القديم؟
- ذكر اطباء العرب القدماء وغيرهم مزايا لقاح النخل فقالوا انه يقوي المعدة ويجففها، ويسكن ثائرة الدم، وينفع المحرورين، ويقوي الاحشاء وينفع من ضيق النفس، والسعال البلغمي، وإذا اخذ بالعسل قوى الجسم عامة والعمل الجنسي خاصة، واذا وضع هذا المزيج في الرحم ازال العقم، واذا احتملت المرأة به قبل الجماع اعان على الحمل.

يقول ابن البيطار "دقيق طلع النخل ينفع من الباه ويزيد في المباضعة". ويقول الرازي "الطلع والجمار ينفعان المحرورين ويسكنان ثائرة الدم، ويدفع ما تولده هذه في المعدة من النفع".

ويقول داود الانطاكي "ينفع اذا صفي وخلا عن المرارة من التهاب العطش والحميات، والاسهال والنزيف ونفث الدم". ويقول عاشور "ان الطلع مقوي للجسم وينشط المبيض وينظم الطمث ويساعد على تكوين البويضة في الانثى".

ما هي محتوياته الكيميائية؟
- تحتوي حبوب اللقاح على حوالي 17% من سكر القصب وحوالي 22% من البروتين، 54% كالسيوم وفيتامينات ح ، ب ومعادن مثل الفوسفور والحديد. كما يحتوي على هورمون الايسترون الذي ينشط المبيض.

وماذا قال عنه الطب الحديث؟
- لقد اثبتت الابحاث التي اجريت على لقاح النخل بأنه في مقدمه المقويات للجسم لكثرة المواد الدهنية فيه بالاضافة إلى احتوائه على هورمون الايسترون الذي ينشط المبيض وينظم دورة الطمث، ويساعد على تكوين البويضة. وقد فصلت مادة الروتين التي يتكون منها عقار يقوي الشعيرات الدموية في جسم الانسان ويحفظها من الانفجار، وبذلك يمنع النزف الداخلي الذي يصيب المصابين بضغط الدم المرتفع والسكري وداء الحفر. يقول قبلان مكزول ان ملعقة صغيرة من غبار لقاح النخل تؤخذ صباحاً على الريق مع قليل من العسل تفيد في تهدئة الاعصاب المتوترة.
ويستخرج من اللقاح ماء اللقاح والذي يستعمل لتعقيم الماء ومعطياً طعماً طيباً له.
نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 18 ربيع الأول 1424العدد 12750 السنة 39

بريد القراء  : جريدة الرياض
نزيف
أم مازن تقول أنها تعاني من نزيف بسيط بعد انتهاء الدورة الشهرية وتسأل ما السبب؟ وهل هناك ادوية عشبية توقف هذا النزيف؟..
- النزف في غير أوقات الحيض قد يكون علامات لسرطان الرحم، أما النزيف بعد العادة الشهرية فربما كان سببه التهابات ومن هذه الالتهابات الحمى الروماتزمية أو اضطراب في الغدد الصماء وهذه المؤشرات تسبب كثرة أو غزارة الحيض والعلاج لمثل حالتك هو أن تأخذي اجزاء متساوية من مسحوق قشور الرمان ومسحوق العفص ثم تمزجيهما مزجاً جيداً وبعد ذلك تعجنيهما بعصير اوراق الريحان الطازج حتى يكون عجينة رخوة متجانسة ثم تلفين قطعة نظيفة جداً من الشاس على شكل الأصبع وتغمسينها في العجينة حتى تتشبع تماماً ثم تدخلينها على هيئة لبوس مهبلي مرة في الصباح واخرى في المساء والمدة الزمنية لبقائها في المهبل ساعة كاملة.

بالاضافة إلى ذلك استعملي مغلي السحلب وذلك بأخذ ملعقتي شاي من مسحوق السحلب ووضعهما في كأس ثم يصب عليه الماء المغلي ويحرك جيداً ثم يشرب مرة واحدة عند النوم، بالاضافة لذلك اشربي بين الوجبات الثلاث مغلي البابونج وذلك بأخذ ملعقة كبيرة من ازهار البابونج وإضافتها إلى ملء كوب ماء مغلي وتغطيته لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم بين الوجبات.







Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More